خريجو الثانوية: يأملون توسيع دائرة القبول بعد أن رفضتهم الجامعات

خريجو الثانوية: يأملون توسيع دائرة القبول بعد أن رفضتهم الجامعات
caption goes here...

تم – الرياض : مع بداية عام جديد، يأخذ كل طالب خريج مكانه الجديد لتبدأ مرحلة عمرية ودراسية جديدة، تبقى فئة لا يعني لها العام الجديد شيئا، فقد سقطت أسماؤهم من قائمة المقبولين في الجامعات.

الكل يستيقظ صباحا ما عدا هم، ينهضون صباحا ليس لأجل السير نحو مقاعدهم، بل من أجل البحث عن مكان آخر بعد أن رفضتهم الجامعات، منهم من يسعى للبحث عن وظيفة في قطاع خاص، واختصار حياته.

ومنهم من يفتش عن معاهد أخرى تمنحه الدبلوم، وآخرون يلتحقون بالمعاهد الخاصة للغة الإنجليزية، يمضي فيها أيامه إلى أن يحل عامًا جديدًا ويبدأ مشوارا جديدا في القبول الجامعي.

وانتهت الثانوية العامة بمعاناتها وآلامها وسهرها وتوترها، ولكن لم تنته معاناة الخريج مع مستقبله الغامض، تبدأ معاناة أخرى تابعة شبيهة بتوابع الزلازل، إنها معاناة البحث عن مكان مناسب في جامعة مناسبة وفي تخصص يفضله الشاب.

معدل منخفض

الطالب أحمد عبدالله العمري، تخرج في إحدى ثانويات جدة، ولكن معدله كان دون المستوى الذي كان يأمله هو وأسرته، المعدل الذي دائما ما كان يحلم به والذي سيقوده بيده إلى كبرى جامعات المملكة، أحلامه العريضة بالقعود على كرسي الجامعة ودخول قاعاتها حطمته النسبة المتدنية، قدم على العديد من الجامعات ولكن لم تقبله ضمن صفوفها.

ويسرد العمري عن معاناته فيقول: حصلت على كورس لغة إنجليزية في إحدى الدول الأوروبية خلال إجازة الصيف، سعياً مني لتطوير لغتي، علها تكون حلا لمشكلة المستوى المتندي وعدم القبول في الجامعة، وقد تكون منفذا للقبول في إحدى الشركات للعمل فيها واختصار ما لم تحققه الجامعة.

ويرى أن الحل في الوظيفة بعد أن يئس من القبول الجامعي، وطالب زملاءه من غير المقبولين الاتجاه نحو القطاعات العسكرية والمهنية التي تتيح لهم القبول.

استغلال الجامعات

أما الطالب ريان علي الأسمري يؤكد بأن رفضهم من قبل الجامعات الحكومية يجعلهم فريسة الجامعات الأهلية التي تستغل ظرفهم وتطلب منهم مبالغ باهظة لقبولهم، وإكمال دراستهم بمقابل مادي، وهذا الذي ممكن أن توفره الجامعات الحكومية، بعد أن تزيد من طاقتها الاستيعابية، فالتعليم مطلب أساسي حتى لو لجأ الخريج بعد ذلك إلى العمل الحر، ولكن الشهادة سلاح والعلم مطلب مهم.

قال ريان في تصريحات صحافية: أتمنى من الجامعات أن تتيح مقاعد للطلاب ذوي النسب المنخفضة في تخصصات معينة لمساعدتهم على أن يقضوا وقت فراغهم الذي سيعانون منه بعد تعذر الجامعات عن قبولهم. فالجامعات الخاصة تستغل الطلاب من خلال الرسوم الباهضة الثمن”.

وبينت الطالبة نورة محمد أنه لم يحالفها الحظ بالقبول في جامعة الملك عبدالعزيز، مطالبة الجامعات بزيادة نسبة القبول كي تستوعب عددا أكبر من الطالبات والطلاب، وأنها ستبحث عن العمل في القطاع الخاص، وإكمال دراسة دبلوم اللغة الإنجليزية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط