“الشؤون الإسلامية” تُشدد الرقابة على الدعاة وتُحدد اّليات عملهم

“الشؤون الإسلامية” تُشدد الرقابة على الدعاة وتُحدد اّليات عملهم

تم – الرياض

 

وضعت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، مجموعة من المعايير التي يجب اتباعها على من يؤذن له بالدعوة ضمن البرامج الدعوية المؤقتة، وهو أن يكون متخصصًا في الشريعة وأن يحصل على تزكية من علماء معروفين، إضافة إلى أن يكون معروفاً بالوسطية وحسن التوجه ومعروف كذلك بالغيرة على الدين والوطن.

 

وأوضح وكيل الوزارة لشؤون المساجد والدعوة، الدكتور توفيق السديري ، بحسب ما أوردت صحيفة “مكة”، على أن الوزارة تتبرأ من أي دعاة لا ينتسبون لها رسمياً، لافتاً إلى أنهم يتابعون كل ما يقدم من برامج ومحاضرات أو ندوات في إطار البرامج الدعوية.

 

واشترط السديري 5 آليات لمراقبة محتوى ما يقدمه الدعاة والداعيات، من بينها ما يرد في مواقع التواصل الاجتماعي وما ينشر في وسائل الإعلام، إلى جانب مراقبي الوزارة ومن خلال أئمة المساجد وملاحظات المواطنين والمقيمين.

 

وأشار إلى أن مسؤولي المساجد محاسبون عن أي مخالفة تصدر بشأن إلقاء كلمات ومحاضرات في المساجد من رجال أو نساء غير مأذون لهم من قبل الوزارة.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط