البروفيسور طارق الحبيب يعتزم التبرع بأعضائه كافّة بعد الوفاة

البروفيسور طارق الحبيب يعتزم التبرع بأعضائه كافّة بعد الوفاة

تم – الرياض: أعلن البروفيسور، استشاري الطب النفسي، طارق الحبيب؛ الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء النفسيين العرب، عن نيته التبرع بأعضاء جسده كافة عند وفاته.

وغرّد الحبيب، عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “أعلن من هذا المنبر تبرعي بأعضاء جسدي لمن يحتاجها عند وفاتي، وعندما أعود للسعودية، سأقوم بتوثيق ذلك في المركز الوطني للتبرع بالأعضاء”، مضيفًا “أقبل تردّد البعض في التبرع بأعضاء جسده حيًّا، لكني استغرب ممن يتردد من فعل ذلك ميّتًا”.

وتابع “أدرك أنَّ هناك خلافًا شرعيًا في حكم التبرع بالأعضاء، لكن إنسانيتي دعتني لاتّباع الرأي المجيز له، وليس الحق لأحد التحريم على أحد ما دام هناك من يجيزه”.

وجاءت ردود الفعل متباينة من متابعيه، ما بين معارض للفكرة، لاعتبارها مخالفة للشريعة، ومؤيّد لها، بينما علّق آخوين على الفكرة بحس فكاهيّ.

وكتب أحد المؤيّدين للفكرة “وأنا سأعمل مثلك بنفسي هذا العمل.. إن أمدّ الله في عمري.. سأوثق ذلك، وأنا من هنا أعلن رغبتي، إن شاء الله ما أنسى بس”.

وعلّق آخر مازحًا “أنا أريد مخك بس”، ليأتيه الرّد من آخر “باستثناء اللّسان، لأنه بيّاع كلام، ومطبل، وكذّاب”.

يُذكر أنَّ قضية التبرع بالأعضاء مازالت محلّ جدل في العديد من الدول العربية والإسلامية، على الرغم من إقرار معظم رجال الدين المسلمين بشرعيتها، إلا أنَّ الإقبال عليها مازال محدودًا، بسبب العادات الاجتماعية والتقاليد العرفيّة.

B8XeHzECIAEYStA

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط