سياسيّون أميركيّون يعتبرون زيارة أوباما للرياض استثنائيّة وغير مسبوقة

سياسيّون أميركيّون يعتبرون زيارة أوباما للرياض استثنائيّة وغير مسبوقة

تم ـ نيويورك
وصف سياسيّون أميركيّون قمّة الرياض بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس باراك أوباما بـ”المهمّة”. فيما اعتبر المحلّلون الوفد المرافق لأوباما الأكبر من نوعه في زيارة خارجية للرئيس الأميركي، فضلاً عن أنَّ الزيارة نفسها للرياض تعدُّ استثنائية وغير مسبوقة.

واستبق الرئيس الأميركي زيارته للرياض بتأكيد رغبة الحكومة الأميركيّة في التعاون بصورة وثيقة مع السعودية، في شأن الأمن القومي. كما شدّد أوباما على أنَّ “الجزء الأكبر من زيارته يتركز فقط على التعزية في الملك عبدالله”.

وكتبت صحيفة “نيويورك تايمز”، الثلاثاء، أنَّ “ضخامة حجم الوفد المرافق للرئيس الأميركي، يظهر الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لعلاقتها مع السعودية”.

من جانبه، أكّد وزير الخارجية السابق جيمس بيكر أنه “من المهم أن تظهر الولايات المتحدة للسعودية كيف تثمِّن العلاقة بينهما”. وأضاف، من على متن الطائرة التي أقلت وزير الخارجية كيري للانضمام إلى وفد أوباما في الرياض، “هذا الوقت عصيب وحساس بدرجة غير عادية في الشرق الأوسط” لافتًا إلى أنّ “المملكة العربية السعودية تنعم بالاستقرار ، إذا نظرت حولك، لاسيّما ما حصل في الأيام القليلة الماضية في اليمن، سترى السعودية محاطة من كل الجوانب تقريبًا بدول تعاني مشاكل صعبة، بصورة غير عادية، إذا لم تكن دولاً فاشلة”.

بدوره، أبرز السناتور ماكين أنَّ “السعودية تمثل حصنًا رئيسًا ضد التوسع الإيراني” وأشار إلى أنَّ “إيران تسعى إلى توسيع نفوذها في البحرين والعراق ولبنان وسورية واليمن” مبيّنًا أنّه “لا يتوقع تغييرات كبيرة في السياسة السعودية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز”.

وأشار معلقون أميركيون متخصصون في شؤون البيت الأبيض إلى أنَّ “زيارة أوباما الرياض، وبقائه نحو أربع ساعات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز، تمثل رسالة قوية لمساندة واشنطن المملكة، لاسيّما أنّ أوباما نادرًا ما يقوم بزيارة خارجية عند وفاة زعيم أيّة دولة، باستثناء حضوره جنازة رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، عام 2013”.

إلى ذلك، استبعد نائب مستشارة الأمن القومي الأميركي أن يكون النفط ضمن قضايا قمة الرياض، وأضاف “بصراحة نجري الحوار بهذا الشأن مع السعوديين عبر القنوات التي تعمل حكومتنا من خلالها في شأن سياسة الطاقة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط