إجبار أو حرمان الفتيات من الزواج يؤدّي إلى الانتحار

إجبار أو حرمان الفتيات من الزواج يؤدّي إلى الانتحار

تم ـ متابعات: يعدّ إجبار أو حرمان الفتيات من الزواج قضية مجتمعيّة شائعة الانتشار، على الرغم من كل المكتسباتالتي حققتها المرأة في العقود الأخيرة، وكشف أستاذ علم الاجتماع الدكتور إبراهيم الزبن أنَّ “العضل” لا يقتصر على القاصرات، بل يشمل البكر والمطلقة والأرملة، وهو نوع من أنواع النفسي المتعدّدة، يدفع بالمرأة إلى الانتحار.

من جانبه، بيّن الشيخ أحمد المعبي، في تصريح إلى برنامج “يا هلا”، مساء الثلاثاء، أنَّ “المأذون الشرعي يتحمل مسؤولية إكراه النساء أو الفتيات على الزواج”، مبرزًا ضرورة أن يتبيّن مأذون النكاح موافقة المرأة على الزواج من جوانبة عدة، تشمل فارق العمر بين طرفي العقد، لافتًا إلى أنَّ “النساء يقعن ضحيّة ضغط الولي، أبًا كان أو أخًا، وهنا يأتي دور المأذون الذي يمكنه أن لا يعقد قرانها وهي كارهة”.

وكشف أنّه “في بعض الحالات يتجاوز بعض مأذوني النكاح رفض المرأة عقد القران بضغط من الشخص الولي، وهذا يعدّ مخالفة قانونيّة وشرعية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط