المشاريع العملاقة في جازان خير شاهد على عهد الملك عبدالله

المشاريع العملاقة في جازان خير شاهد على عهد الملك عبدالله

تم – تقرير : تعتبر المشاريع العملاقة في منطقة جازان خير دليل وشاهد  على العملية التنموية الكبيرة التي شهدتها منطقة جازان في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، التي ساهمت في تغيير خارطة المنطقة اقتصاديا وسياحيا وعمرانيا، مما يجعلها عنصرًا جاذبًا للمستثمرين والسياح على حد سواء ودعمًا كبيرًا للحركة الاقتصادية في المنطقة، ما يوفر عددًا كبيرًا من فرص العمل لأبناء المنطقة التي تشهد نموًا متسارعًا في جميع المناحي.

وكانت مدينة جازان الاقتصادية على رأس المشاريع التي أمر بها الملك عبدالله أثناء زيارته الشهيرة إلى المنطقة قبل ثمانية أعوام، إذ نفذت شركة “أرامكو” السعودية البنية التحتية في المرحلة الأولى.

وتقدر مساحة المدينة الاقتصادية بـ 103 كم مربع ولها ساحل بطول11.5 كلم حيث تم تخصيص ثلثي المساحة من المدينة الاقتصادية للصناعات المتقدمة وتجهيزها بأحدث الشبكات اللازمة لمشروعات الصناعات الثقيلة بصفة خاصة بالإضافة إلى الصناعات الثانوية المعالجة، كما تشمل مدينة جازان الاقتصادية محطة من أهم المحطات الرئيسة على شواطئ البحر الأحمر حيث تتميز بموقع استراتيجي بالقرب من الأسواق المحلية والعالمية وهو الأمر الذي يوفر فرص متميزة لإقامة علاقات تجارية بين آسيا وأفريقيا فضلا عن توفر فرص استثمارية وتسهيلات الملاحة والشحن الجوي.

ويؤكد  الخبراء أن مدينة جازان من المتوقع أن تستقطب أكثر من مائة مليون ريال سعودي من الاستثمارات الخاصة من العديد من القطاعات في المدينة الاقتصادية الأمر الذي سيساهم في توفير 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة إضافة إلى توزيع أسهمها مجانا على أهالي المنطقة، مصفاة جازان البترولية حيث تعد من المشاريع الضخمة على مستوى العالم وهي تعد الرابعة على المستوى العالمي ومن المتوقع الانتهاء من المشروع مع نهاية عام 2016 بقيمة 26 مليار ريال والذي فازت به سبع شركات عالمية وسيكون دورها حيويا في توفير الوقود والطاقة الكهربائية ليكون حجر أساس في التنمية الاقتصادية والصناعية بمنطقة جازان ورافدا لانطلاق مدينة جازان الاقتصادية حيث تبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة جازان والفرضة البحرية التابعة لها 400.000 ألف برميل يوميا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط