أوامر الملك سلمان بن عبد العزيز لمنح الشعب الطمأنينة وتحقيق المزيد من الاستقرار

أوامر الملك سلمان بن عبد العزيز لمنح الشعب الطمأنينة وتحقيق المزيد من الاستقرار

تم ـ الرياض : أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مجموعة من الأوامر الملكيّة، في إطار سعيه إلى منح الشعب الطمأنينة، والثقة، وتحقيق المزيد من الاستقرار في ربوع المملكة، تضمّنت إعادة تشكيل مجلس الوزارء، بقيادته شخصيًا، ومنح مالية للموظّفين المدنيين والعسكريين، والمعاقين، والطلاب، والأندية الرياضية والأدبية، فضلاً عن العفو عن سجناء الحق العام.

ورصدت صحيفة “تم” الإلكترونية الأوامر الملكية، لتفتح الباب أمام المواطنين لمناقشتها وتوجيه رسائلهم إلى من يهمهم الأمر. إذ تصدر الأوامر الملكية، الصادرة في 8 ربيع الثاني 1436 الموافق لـ 29 كانون الثاني/ يناير 2015، تعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وليًا للعهد، ونائبًا لرئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وليًا لولي العهد، نائبًا ثانيًا لرئيس مجلس الوزراء، ووزيرًا للداخلية.

وتمّ تعيين الأمير سعود الفيصل وزيرًا للخارجية، والأمير منصور بن متعب وزير دولة، وعضوًا في مجلس الوزراء، مستشارًا لخادم الحرمين، الأمير متعب بن عبدالله بن عبد العزيز وزيرًا للحرس الوطني، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزيرًا للدفاع، الشيخ صالح آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية.

وانضمّ إلى التشكيل الوزاري الدكتور وليد الصمعاني وزيرًا للعدل، الدكتور مطلب النفيسه، و والأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ، والدكتور سعد الجبري، والدكتور مساعد العيبان، والدكتور عصام بن سعيد، وزراء دولة وأعضاء في مجلس الوزراء، والمهندس علي النعيمي وزيرًا للبترول، والدكتور إبراهيم العساف وزيرًا للمال، والدكتور عبدالله الحصين وزيرًا للمياه والكهرباء، والمهندس عادل فقيه وزيرًا للعمل، والدكتور شويش الضويحي وزيرًا للإسكان، والدكتور بندر حجار وزيرًا للحج، والدكتور محمد الجاسر وزيرًا للاقتصاد والتخطيط، والدكتور توفيق الربيعة وزيرًا للتجارة، والأستاذ محمد أبو ساق وزير دولة عضو في مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، والمهندس عبد الله المقبل وزيرًا للنقل، والدكتور محمد السويل وزيرًا للاتصالات وتقنية المعلومات.

وشملت التعيينات الجديدة أيضًا الدكتور ماجد القصبي وزيرًا للشؤون الاجتماعية، والأستاذ أحمد الخطيب وزيرًا للصحة، والأستاذ خالد العرج وزيرًا للخدمة المدنية، والدكتور عادل الطريفي وزيرًا للثقافة والإعلام، والأستاذ عبد الرحمن الفضلي وزيرًا للزراعة، وعزام الدخيل وزيرًا للتعليم.

وأعفى الملك سلمان الأمير بندر بن سلطان من منصبه، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز من منصبه وتعيينه مستشارًا لخادم الحرمين الشريفين. كما قرر خادم الحرمين الشريفين إعفاء أمير منطقة مكة مشعل بن عبدالله، من منصبه، وأمير منطقة الرياض تركي بن عبدالله، وتعيين الأمير فيصل بن بندر أميرًا للرياض.

وتمّ بموجب الأوامر الملكية، إعفاء معالي الأستاذ محمد الشريف رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد من منصبه، وتعيين الدكتور خالد المحيسن رئيسًا لها، وإعفاء عبداللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من منصبه، وتعيين الدكتور عبد الرحمن السند رئيسًا لها، وإعفاء المهندس عبد العزيز التويجري رئيس مؤسسة الموانئ من منصبه، وتعيين الدكتور نبيل العامودي رئيسًا لها بمرتبة وزير، وإعفاء الشيخ الدكتور محمد العيسى من عضوية هيئة كبار العلماء.

وتنهى، بموجب الأمر الملكي الصادر الخميس، خدمات الفريق خالد الحميدان العسكرية، وتعيينه رئيسًا للاستخبارات العامة بمرتبة وزير، فيما يعيّن الأمير محمد بن نايف رئيسًا لمجلس الشؤون الأمنية والسياسية، والأمير محمد بن سلمان رئيسًا لمجلس الشؤون التنموية والاقتصادية.

وأمر الملك سلمان بإلغاء اللجنة العليا لسياسة التعليم، واللجنة العليا للتنظيم الإداري، والهيئة العليا لمدينة العلوم والتقنية، ومجلس الخدمة المدنية، وبدمج وزارتي التعليم العالي والتعليم، في وزارة واحدة، لتصبح وزارة التعليم.

واختار الملك الأستاذ محمد بن سليمان العجاجي رئيسًا لهيئة الخبراء، والأمير منصور بن مقرن مستشارًا في ديوان سمو ولي العهد، والأستاذ عبد العزيز الحواس سكرتيرًا لسمو ولي العهد بمرتبة وزير، والدكتور يحيى الصمعان مساعدًا لرئيس مجلس الشورى بالمرتبة الممتازة، والأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز نائبًا لوزير البترول والثروة المعدنية، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيسًا لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

وقرر الملك سلمان إنشاء مجلسين للشؤون الاقتصادية والسياسية والأمنية، كما عيّن خالد المحيسن رئيسًا لهيئة مكافحة الفساد، ومحمد الجدعان رئيسًا لهيئة السوق المالية، وحازم زقزوق رئيسًا للشؤون الخاصة في الديوان الملكي، والمهندس إبراهيم السلطان أمينًا لمدينة الرياض، والأمير فيصل بن مشعل بن سعود أميرًا لمنطقة القصيم.

وحرصًا من خادم الحرمين الشريفين على مساندة أبناء شعبه، أمر بصرف راتب شهرين لجميع موظفي الدولة السعوديين من مدنيين وعسكريين، ومكافئة شهرين لجميع طلاب وطالبات التعليم الحكومي داخل وخارج المملكة، ومعاش شهرين للمتقاعدين، وتعديل سلم معاش الضمان الشهري، وصرف مكافئة شهرين لمستفيدي الضمان الاجتماعي.

ومن باب حرص جلالته على توفير السكن للمواطنين، تم اعتماد مبلغ ٢٠ مليار ريال لتنفيذ خدمات الكهرباء والمياه، شملت تخصيص ١٤ مليار ريال لتنفيذ إيصال الكهرباء، و٦ مليارات لتنفيذ إيصال المياه، ودعم الأندية الرياضية بـ١٠ ملايين ريال، ودعم الأندية الأدبية بـ١٠ ملايين ريال، فضلاً عن العفو عن سجناء الحق العام.

تعليق واحد

  1. اللهم لك الحمد والشكر واأدام الله عزك ياوطن خادم الحرمين الملك سلمان سددالله خطاك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط