الدكتور عزام الدخيل إنسان في منصب وزير التعليم

الدكتور عزام الدخيل إنسان في منصب وزير التعليم

تم ـ الرياض

صدرت الأوامر الملكية الخميس، بتعيين الدكتور عزام بن محمد الدخيل وزيرًا للتعليم، ما حمل الفرحة العارمة في أوساط المعلمين، ومتابعيه، لما يعرفونه عنه من نشاط جدّي لصالحهم، ولصالح المنظومة التعليميّة.

وسلّط الدخيل، في كتابه “تعلومُهم” الضوء على التعليم الأساسي في الدول العشر الأوائل عالميًا، وهو الكتاب الذي حظيّ بمتابعة كبيرة، لما قدّمه من حلول للمشاكل المحلية.

ويذكر له زملاءه أنّه حافظ دومًا على مصالحهم في قمّة أولوياته، كما يذكرون له قصّة برّه بوالدته، حينما اصطحبها لتوقيع كتابه، موقرًا إياها أشد التوقير، ومبيّنًا أهميتها في حياته الشخصية والعملية.

وبدأ الدخيل، المولود عام 1959، حياته العملية في القطاع الحكومي، حيث تولى منصب مدير مشروع لدى الصندوق السعودي للتنمية، وأشرف على دراسات الجدوى ومتابعة تنفيذ مشاريع تنموية في عدد من الدول العربية، والآسيوية، والأفريقية.

ومع بداية التسعينات انتقل للعمل في القطاع الخاص، حيث تولى إدارة عدد من الشركات بارزة، من بينها مؤسسة “الصقري”، وشركة “نافا”، وأخيرًا المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق. كما يعد الدخيل مؤسس ورئيس اتحاد ناشري الشرق الأوسط.

23 21

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط