زيارة ولي ولي العهد ترسم ملامح التحالف مع تركيّا لتغيير موازين القِوى بالمنطقة

زيارة ولي ولي العهد ترسم ملامح التحالف مع تركيّا لتغيير موازين القِوى بالمنطقة
تم – متابعات : أكّد مراقبون، أن ملامح تحالف إستراتيجيّ بين المملكة السعودية وتركيا بدأت تظهر على السطح، لتغيّر موازين القِوى في المنطقة، إثر أعوام من القطيعة السياسيّة.
وتأتي الزيارة المفاجأة لولي ولي العهد السعوديّ، وزير الداخلية، محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، إلى العاصمة التركية أنقرة، أمس الإثنين، ضمن تلك المساعي لتحديد الأطر العامة للتحالف، بعد أشهر من التقارب والتنسيق، على مختلف الأصعدة (السياسية، الأمنية، العسكرية، والاقتصادية).
ولم يتم الإعلان عن الزيارة، وإنما كان المهتمون بالشأنَين السعودي والتركي، يترقبون زيارة وزير الدفاع، نجل العاهل السعوديّ، الأمير محمد بن سلمان، إلى أنقرة، في نيسان/أبريل الجاري، لرفع مستوى التنسيق العسكريّ بين البلدين، بعد تواتر أنباء عن تكليف خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لوزير الدفاع، بالاهتمام بشؤون العلاقات مع تركيا.
ويستبعد المراقبون، أن يؤثر ذلك التحالف على الالتزامات السعودية تجاه مصر، التي تمر علاقاتها مع تركيا بمرحلة شدّ وجذب، بسبب الموقف من تنظيم “الإخوان المسلمين”، إذ حرصت المملكة على طمأنة القاهرة بأن علاقاتها مع تركيا تحكمها الرغبة المشتركة في إعادة بناء النظام الإقليميّ، بما يضمن التصدي للمدّ الإيراني في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط