أحمد الصويان: الفرس احتلّو شط الخليج العربي الشرقي ليضعوا اسمهم على الخارطة

أحمد الصويان: الفرس احتلّو شط الخليج العربي الشرقي ليضعوا اسمهم على الخارطة

تم – تويتر : احتدم النقاش، على حساب رئيس تحرير مجلّة “البيان”، ورئيس رابطة الصحافية الإسلامية، أحمد بن عبدالرحمن الصويان، في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عقب تغريدة أطلقها بعد ظهر الثلاثاء متسائلاً عن أسباب تناسي التسمية العربية لمضيق “هرمز”، موضحًا أنّه لطالما كان مضيق “باب السلام”.

 

وتساءل الصويان، في تغريدته، “من حقنا أن نغضب حين يسمى خليجنا العربي بالفارسي، لكن لماذا نسمي مضيقه بمضيق هرمز، وهي تسمية إيرانية، ونتناسى التسمية العربية، مضيق باب السلام؟”.

 

وتباينت ردود الفعل على التغريدة، بين مؤيّد لها، وأخر مذكر بأن العالم كله يسميه الخليج الفارسي، ومضيق “هرمز”، ليوضح الصويان للمغردين، أنَّ “الخليج عربي، قبل المؤرخ فؤاد حمزة، وكل اﻷرض على شطيه عربية، واحتل الفرس شطه الشرقي (اﻷحواز) عام 1925، وغيّروا اسم العاصمة من المحمرة إلى خرم شهر”.

 

وفي مداخلة لأحد متابعيه، أوضح أنَّ “الهرمز، والهرمس أصلها، والهرامز والهرامس تسمية عربية، هي الأسد، أخذتها الفصحى من اللغة الشحرية اليمانية العُمانية”، مشيرًا إلى أنَّ “تسميته بخليج فارس جاءت من الرومان، وليس الفرس، والاسم الأول كان خليج الآلهة، ولا يوجد أي شيء فارسي عليه، إذ تبعد فارس تبعد عنه 400 كيلو متر، ويحيط به الدول العربية، وعربستان (وهي تسمية إيرانية رسمية)”.

 

وأبرز المغرّد أنَّ “قورش شاه أطلق عليه البحر الأرثيري، نسبة للأريثيريين، وهم من عرب شبه الجزيرة العُمانية، وهذا اعتراف بأنه ليس فارسي. وتداركًا من إيران بأن فارس لا تطل على الخليج، قامت بضم بعض الأقاليم المطلة على الخليج العربي لفارس”.

 

وأضاف بأنَّ “العرب متواجدون على شواطئ الخليج العربي قبل مجيء بدو الأفغان الفرس للمنطقة بأكثر من 8000 عام”، مبيّنًا أنَّ “الأراضي العربية في إيران أكبر حجمًا من أراضي الفرس، والفرس لم يحكموا إيران أكثر من 360 عامًا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط