“عاصفة الحزم” تواصل دعم اللجان الشعبية وتطالب العسكريين المتمردين العودة إلى الشرعية  

“عاصفة الحزم” تواصل دعم اللجان الشعبية وتطالب العسكريين المتمردين العودة إلى الشرعية   

تم ـ الرياض : أكّد المتحدث باسم تحالف “عاصفة الحزم”، المستشار لدى وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري، أنَّ قيادة التحالف تتواصل مع الهيئات الإغاثية والدول الراغبة في إجلاء مواطنيها من اليمن بصورة ممتازة، وتم إنهاء تصاريح لسفينة إغاثية للصليب الأحمر، تنطلق من جيبوتي.

وفي شأن الوضع في عدن، أوضح عسيري في الإيجاز اليومي، الثلاثاء، أنَّ الاشتباكات بين اللجان الشعبية والمتمردين الحوثيين، تم حصرها في المعلا وكريتر وخور مكسر والمطار وجبل الحديد، مشيرًا إلى أنَّ “المتمردين يستهدفون عربات الإسعاف، والمنازل والمساجد”، ومبيّنًا أنَّه “عملت قوات التحالف على عزل المتمردين داخل عدن، والدعم مستمر للجان الشعبية للتصدي للمخربين”.

وأضاف، عن العمل العسكري، “نحقق الأهداف الجوية المحددة منذ البداية، ونركز على مخازن الأسلحة، ومواقع وتحركات الحوثيين، فضلاً عن المعسكرات المتمردة على الشرعية”.

وأردف “نأمل من قادة التشكيلات العسكرية في الجيش اليمني، الراغبين في التخلي عن الإرهاب والعودة إلى الشرعية بالتواصل مع زملائهم، حتى لا تتعرض مواقع المعسكرات للتدمير، وحقنًا لدماء الجنود والأفراد”.

وشدّد على أنَّ “الحوثيين دخلوا مرحلة الفوضى، والتحالف يعمل على عزلهم واستهدافهم، ومنها مستودع للذخيرة، في الضالع، وأكثر من 11 معسكرًا آخر، فضلاً عن قصف المتمردين الذين حاولوا الهجوم على قاعدة العند الجوية في لحج، عقب تحريرها، بقصد الاستيلاء على طائرات تدريب كانت فيها”.

وعن تأثير إيران في اليمن، أبرز عسيري، أنّه حديث تاريخي، بدأ منذ عام 2002، إذ باشرت الميليشيات الحوثية باستهداف الحكومة اليمنية، في 6 حروب. ولفت إلى أنَّ “وجود الأسلحة الإيرانية، كشفته حكومة صنعاء، مطالبة بتحرك الأمم المتحدة، إلا أنَّ المجتمع الدولي لم يتّخذ إجراء حازم، على الرغم من وجود أدلّة على تدريب طهران وحزب الله اللبناني للحوثيين الانقلابيين، بقصد الإضرار باليمن، وبسط هيمنتهم عليه”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط