وزير الخارجية الإماراتي: اضطررنا لـ”عاصفة الحزم” بعد سعي إيران لتصدير ثورتها لليمن

وزير الخارجية الإماراتي: اضطررنا لـ”عاصفة الحزم” بعد سعي إيران لتصدير ثورتها لليمن

تم ـ متابعات : أكّد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، السعي السياسي للوصول إلى حل في اليمن، مشدّدًا على ضرورة فرض حظر على تقديم السلاح للانقلابيين الحوثيين، إلا أنَّ الوضع اليمني حتّم التدخل العسكري، بعد تحوّله إلى مأساة. وأبرز أنَّ الجهود الراهنة، والمتمثلة في عمليات “عاصفة الحزم”، ستسهم في محاربة التطرف.

وكشف الوزير بن زايد، في مؤتمر مشترك مع نظيره اليمني المكلّف الدكتور رياض ياسين، أنَّ دول التحالف تأمل في تصويت إيجابي، على مشروع القرار الخليجي، أمام مجلس الأمن، مبرزًا أنَّ “اليمن خطف من أمّته، وإن كنا عربًا، ونعترف بأننا ننتمي إلى اليمن، فعلينا حماية أصلنا”.

وأشار إلى أنَّ “الإيرانيين، يؤمنون بفكرة تصدير الثورة، وهذا جزء من دستورهم، هي تسبب لنا الريبة في أمرانا، وتحاول زعزعة المنطقة، تبسط سيطرتها في العراق وسوريا وتتدخل في لبنان، وفي اليمن، ولا تتعامل معنا كدول، بل كساحة تريد السيطرة عليها بأية طريقة”، مشدّدًا على أنَّ “طهران مطالبة بالتعامل مع دول الجوار كشركاء”.

من جانبه، أكّد ياسين، أنَّ الحرب لن تستمر إلى الأبد، والحوار السياسي ضرورة لا بُد منها، مبرزًا أنَّ كلام نظيره الإماراتي، أعاد له الثقة بالنصر، معلنًا أنَّ “علي صالح (نجل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح) لم يعد سفيرًا لليمن لدى أبوظبي”.

ولفت إلى أنَّ “تدخل إيران في اليمن، لم يكن وليد الصدفة، فطهران تحاول منذ فترة طويلة أن تزرع لها مكانًا في اليمن، إذ حاولت توريد الأسلحة للانقلابيين، تم ضبط العديد من السفن وحجز حمولاتها، كما أرسلت المئات من مقاتليها، لاسيما من عناصر الحرس الثوري، إلى اليمن، واستقطبت عددًا لا بأس به من الحوثيين للتدريب في إيران”.

وبيّن أنّه “كان أول ما فعله الحوثيون بعد سقوط صنعاء، توقيع اتفاقات مع طهران، رفعت عدد الرحلات بين طهران وصنعاء إلى 14 رحلة أسبوعيًا، على الرغم من أنَّ ما من يمني يذهب إلى هناك، وليس لدينا أي مزارات هناك”. وأضاف ياسين “طهران سعت لأن يكون اليمن خنجرًا في خاصرة المملكة العربية السعودية، ودول الخليج كافة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط