مهندس كومبيوتر روسي ينتظر زراعة رأسه على جسد آخر

مهندس كومبيوتر روسي ينتظر زراعة رأسه على جسد آخر

تم ـ متابعات

 استرد مهندس كمبيوتر روسي، عمره 30 عامًا، ومصاب بداء لا أمل منه إلا بمعجزة إلهية، شجاعته، معلنًا أنه سيسلم رقبته، العام المقبل، إلى سكين جراح إيطالي، ليزرع رأسه في جسد آخر، ينتظرون أن يتبرع به صاحبه قبل موته، في عملية “تبادل” بين البشر، تعتبر الأولى في التاريخ.

 وكشف مهندس الكمبيوتر فاليري سبيريدونوف، في تصريح لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنّه ” يثق بالجراح الإيطالي سيرجيو كانافيرو”، مؤكّدًا أنَّ “قراره نهائي ولا يعتزم تغييره”.

 وأضاف الشاب أنَّه “يريد فرصة الإحساس بجسد جديد قبل أن يموت”، في إشارة إلى موته المرتقب من مرض نادر وعضال يسمى “Werdnig-Hoffman“، يصيب العضلات بضمور، يصبح قاتلاً عندما يطال أعضاء رئيسة في الجسم، كالقلب والكبد والرئتين”. معترفًا بأنه خائف من عملية قد تستغرق 36 ساعة، إلا أنّها فرصته الأخيرة.

 ومن جانبه، أوضح الدكتور كانافيرو، الذي لم يلتق بسبيريدونوف ولم يراجع سجلاته الطبية، بل تحدث إليه عبر الإنترنت فقط، أنَّ “العملية ستكلف 10 ملايين دولار، وستحتاج إلى 100 طبيب ومختص، بمراحل الجراحات كافة”، معربًا عن أمله في أن تنجح خطته، ليشهد العالم بعدها إنسانًا “مصنوعًا” من جسدين.

 وشدّد الطبيب الإيطالي على أنَّ “الأولوية ستكون لمرضى الضمور العضلي”، مشيرًا إلى أنَّ “كل التقنيات الضرورية لزرع رأس على جسد متبرع موجودة”.

 وستكون العملية الأولى بين البشر، لكنها بين الكائنات واحدة من عمليات جراحية كثيرة جرت في الماضي، أولها أجري في 1908، على يد العالم الأميركي تشارلز كلود غوثري، وبها زرع في عنق كلب رأسًا آخر، ونجح بجعله كلبًا برأسين.

 يذكر أنه كانت عملية الزرع الكاملة الأولى، لرأس كلب في آخر بلا رأس، وأجراها بأوائل الخمسينات الجراح السوفيتي فلاديمير ديميخوف، وتلاها في 1954 بعملية ثانية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط