موجز “تم” العربي: الأسد يرتكب مجزرة في حلب وهروب 30 مصريًا لأحضان “داعش”

موجز “تم” العربي: الأسد يرتكب مجزرة في حلب وهروب 30 مصريًا لأحضان “داعش”

تم ـ خاص : شهدت الساحة العربية، أحداثًا عدّة الإثنين، رصد فريق تحرير “تم” مجموعة منها، جاء أبرزها انفجار برج الكهرباء المغذّي لمدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة، وهروب 30 مصريًا من حافلات العمرة إلى أحضان “داعش”، فيما أكّدت مصادر سورية تنفيذ نظام بشار الأسد غارة على حلب أودت بحياة 12 شخصًا نصفهم من الأطفال، بينما أطلّت بوادر أزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا.

والبداية من مصر، حيث انقطعت القنوات الفضائية، التي تبثّ من داخل مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة، عن البث، إثر انفجار برج الكهرباء الذي يغذي المدينة.

وفي سياق آخر تحقق السلطات المصرية في هروب 30 شخصًا، أثناء توجههم بحافلتين سياحيتين لأداء العمرة، ودخولهم، بمساعدة مسلحين، إلى الأراضي الأردنية، وسط توقعات بانضمامهم إلى تنظيم “داعش”، لاسيما أنّهم اعتدوا علي سائقي الحافلتين، لإجبارهما على التوقف، ليستقلّوا خمس سيّارات كانت تلاحق الحافلتين، ويختفوا معها.

ومن سوريا، كشفت المفوضة الأوروبية للعدل، فيرا جوروفا، في تصريح صحافي، أنَّ “ما بين خمسة وستة آلاف متطوع أوروبي، بينهم 1450 فرنسيًا، ذهبوا إلى سوريا، بغية القتال في صفوف الفرنسيين، معربة عن خشيتها من أن تكون هذه الأرقام أقل بكثير مما هي عليه فعلاً.

وفي السياق نفسه، أغلقت المدارس أبوابها، وتراجعت الحركة، في الأحياء الشرقية من مدينة حلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة، غداة غارة من طائرات بشار الأسد، استهدفت مدرسة وتسببت في مقتل 12 شخصًا، بينهم ستة أطفال.

وفي الشأن العراقي، أكّد وزير الدفاع خالد العبيدي، مقتل العديد من الإرهابيين، إثر مطاردة أمنية لهم، ضمن منطقة عمليات محافظة ديالى، موضحًا أنَّ العملية شملت مناطق حقول البو عجيل، والعلاس، والفتحة، وسلسلة جبال حمرين، والمقدادية، وأسفرت عن هلاك 25 إرهابيًا، من بينهم 8 انتحاريين، يرتدون أحزمة ناسفة، وحرق وتدمير 4 مركبات، تحمل أحاديات، فضلاً عن تفكيك 47 عبوة ناسفة.

إلى ذلك، أعلن مجلس محافظة الأنبار، تطهير المحور الغربي لمنطقة البوفراج، من الجماعات الإرهابية، مؤكّدًا حدوث انهيار كبير بين صفوفهم تنظيم “داعش”، إثر حملة شنّتها القوات الأمنية، بمساندة من رجال العشائر، تحت غطاء جوي.

ومن المغرب العربي، أطلت بوادر أظمة دبلوماسية جديدة بين المغرب وإسبانيا، عقب وفاة اثنين من مرتادي الكهوف الجبلية الإسبان، في غار صعب الوصول إليه، في قمم جبال الأطلس الكبير، واتهامات إسبانية من جمعية غير حكومية للرباط بأنها “أهملت الضحايا خلال ساعات طويلة”، فضلأً عن قيام قاضٍ إسباني بتوجيه اتهامات إلى مسؤولين مغاربة رفيعي المستوى، بـ “ارتكاب جرائم” في إقليم الصحراء الغربية، المتنازع عليه، في النصف الثاني من القرن الماضي.

وعبّرت الخارجية المغربية، عن استغرابها للقرار القضائي الإسباني غير المسبوق، الذي يتهم 11 مسؤولاً مغربيًا رفيع المستوى في الجيش والشرطة، بـ “ارتكاب إبادة”، وإصدار مذكرة اعتقال في حق 7 من المسؤولين، مؤكّدة رفض المملكة المغربية، محاكمة أيّ من دبلوماسييها، أو رجال الحكومة خارج أراضيها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط