بوساطة قطريّة ودعم أميركي.. الرياض وأنقرة تبحثان الإطاحة بنظام الأسد

بوساطة قطريّة ودعم أميركي.. الرياض وأنقرة تبحثان الإطاحة بنظام الأسد

تم ـ متابعات

أجرت السعودية وتركيا، محادثات عالية المستوى، بدعم قطري، بغية صياغة تدخل عسكري حاسم في سوريا، وإسقاط الأسد، لإيقاف معاناة الشعب السوري.

وأبرزت مصادر صحافية غربية، كشفت عن المحادثات، “إرهاصات زائدة لمساندة إيرانية لحليفها النظام السوري، في ظل تخوفات من رفع العقوبات عن طهران، وكشف وجهها علنًا في مواجهة التحالف العسكري الجديد”.

وأشارت المصادر إلى أنَّ “محادثات التحالف الجديد بدأت، بعلم من الولايات المتحدة، ومباركة، بما يمكن أن تسفر عنه الأيام المقبلة”.

ورجّحت أنّ “تركيا ستقدم القوات البرية، بينما السعودية ستقوم بالغارات الجوية، لترجيح كفة مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين ضد نظام الأسد”، مبيّنة أنَّ “الإدارة الأميركية شجعت دول الخليج للتصعيد، وبذل المزيد من الجهد الذاتي لتعزيز الأمن الإقليمي، لاسيما في سوريا”.

يذكر أنَّ تركيا تدعم الإطاحة باﻷسد، ولكن دائمًا ما تقول بأنها كدولة غير عربية، فهي غير مستعدة للقيام بدور أكبر في سوريا دون تدخل موسع من المملكة العربية السعودية، وهي القوة العربية السنية. كما انتقدت أنقرة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، بسبب توجيه الضربات ضد أهداف “داعش” وعدم توجيه ضربات للنظام السوري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط