لتحقيق النصر..خطيب المسجد النبوي لأهل اليمن: توحدوا على الحق والدين واحذروا الفرقة

لتحقيق النصر..خطيب المسجد النبوي لأهل اليمن: توحدوا على الحق والدين واحذروا الفرقة

تم – المدينة المنورة : قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم في خطبة الجمعة، إن الأمن والإيمان نعمتان لا تتحققان إلا بتوحيد الله وعبادته والتوكل عليه في الأمن والرخاء، وفي الشدائد والكربات، مبيّناً أن صلاح الأرض يحصل بالعبادة دون الإفساد في الأرض، ذلك أن من أعظم الإفساد دعوة غير الله معه وظلم العباد كقتل النفس المحرمة بغير الحق واستباحة الأعراض وترويع الآمنينن ونكث العهود والمواثيق، في إشارة إلى ما يجري في اليمن الشقيق.

وأكد فضيلته أن قيادة المملكة لم تتوان في الاستجابة لنصرة المظلومين في اليمن، وتابع ” فعصفت رياح الحزم والخير على أهل الظلم والجور, وتكاتف فيه الإمام مع رعيته, ولاح النصر, واستبشر المظلوم, وتمام النصر وكماله وجماله بالفزع إلى الله وحده”.

ونبه إلى ضرورة التوكل على الله وعدم الانشغال بالنفس والاعجاب بها، قائلاً “فالمسلم يظل قلبه معلقاً بربه، حذراً من العجب بنفسه أو قوته، لقوله تعالى : ” وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً”، مستطرداً بالتأكيد على فضل أولئك الذين يقدمون أنفسهم ودمائهم في سبيل الله حفاظاً على الحرمين الشريفين، ونصرة للمظلومين.

ووجه إمام المسجد النبوي حديثه لأهل اليمن ، ليذكرهم بمكانتهم التاريخية في الإسلام، وأضاف ” وعلى المغاثين في ديار اليمن أن يتذكروا سابق مجدهم في الإسلام, وأن يحفظوا ما أثنى به عليهم النبي عليه الصلاة والسلام, في قوله : “أتاكم أهل اليمن هم أرقّ أفئدة, وألين قلوباً, الإيمان يمان, والحكمة يمانية”.

ودعا فضيلته أهل اليمن لتوحيد الصف والكلمة على الحق والدين، وأن يحذروا الفرقة والاختلاف، وليضعوا أيديهم في كف من نصرهم وأغاثهم ليجتمعوا تحت راية إمامهم، وتابع ” وعلى الفئة الباغية أن تفيء إلى أمر الله وتعود إلى رشدها”.

وختم خطبته بالتأكيد على أن الريادة التي تحققت للمملكة والأمن الذي ينعم به أهلها، قد وهبه الله لها، نظراً لقيام الدولة على الكتاب والسنة و جعل رسالتها حفظ الدين ونشره والعدل وإقامته وحمل راية المسلمين والذبّ عنها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط