المملكة توافق على منح صالح وأبنائه الخروج الآمن بشروط

المملكة توافق على منح صالح وأبنائه الخروج الآمن بشروط

تم ـ الرياض

كشف مصدر دبلوماسيّ، أن القيادي في حزب “المؤتمر” اليمنيّ التابع للرئيس السابق علي عبدالله صالح، الشيخ سلطان البركاني، هو الرجل الوحيد من الحزب الذي تجاوب مع مجلس التعاون الخليجي، بنية الرغبة في إخراج حزبه من غلطة تحالفه مع جماعة الحوثي، إذ اعترف للمملكة والأطراف اليمنيّة المتواجدة في الرياض، بأن “العيب هو الاستمرار والمكابرة والتعنت في الخطا”.

وأكد الدبلوماسيّ، في تصريح صحافيّ، أن البركاني بعد مشاوراته في الرياض الأسبوع الماضي، أبلغته دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بنقاط رئيسة لا يمكن التراجع عنها، وعليه إيصالها للقيادات المؤتمرية في القاهرة وتبليغ صالح بها لتنفيذها، وإلا سيتولى تحالف”عاصفة الحزم” مهمة ذلك . 

وتحفظ المصدر، عن ذكر النقاط كافة التي حملها البركاني معه إلى القاهرة الأربعاء الماضي، وذكر بعضها التي تمثلت في ترك صالح مع أبنائه العمل السياسيّ في اليمن، وتسليم رئاسة حزب “المؤتمر” إلى قيادة مؤتمرية تتعهد بعدم تنفيذ أوامر صالح وأقاربه، ,تقوم هذه القيادة بإصدار بيان يؤكد في مضمونه تأييد الحزب لتحركات مجلس التعاون الخليجيّ الرامية لعودة الشرعية الدستورية في اليمن، ورفض ممارسات جماعة “أنصار الله” الحوثيين المتمثلة بالانقلاب على السلطة الشرعية، ورفض التهديدات الصادرة عن الجماعة بحق السعودية، وتوجيه دعوة لكل القيادات العسكرية والسياسية في حزب “المؤتمر” بتأييد ما تضمنه البيان، وسحب القوات العسكرية الموالية لصالح ونجله من نقاط المواجهات كافة مع المقاومة الشرعية. 

وأضاف المصدر، أن المملكة أبلغت البركاني بأن تنفيذ هذه النقاط، يُعتبر بمثابة “الفرصة الأخيرة” لـ صالح وأسرته، لمنحهم خروجًا آمنًا إلى أي بلد آخر، وأن الرياض حذرت البركاني، من حل حزب “المؤتمر” بإصدار قرار من الحكومة اليمنية في حال تمسك صالح بالحزب ورفض التجاوب الإيجابي مع هذه النقاط المطروحة. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط