رافضاً وصفها بالطائفية..تركي الفيصل: عاصفة الحزم لإعادة الشرعية والحل السياسي بدأ بإزالة صالح

رافضاً وصفها بالطائفية..تركي الفيصل: عاصفة الحزم لإعادة الشرعية والحل السياسي بدأ بإزالة صالح

تم – متابعات : رفض رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، رئيس جهاز المخابرات السعودي السابق، الأمير تركي الفيصل وصف عملية عاصفة الحزم بالطائفية، مؤكداً أن العملية استهدفت بالدرجة الأولى إعادة الشرعية في اليمن.

وتابع ” جميع البلاد المشاركة في عملية عاصفة الحزم بها مواطنون من السنة والشيعة، ولذلك فلا يصح وصف التحالف بـ (السُنِّي) أو الطائفي “.

وقال في مقابلة خاصة مع BBC إن تحركات المملكة ودول الخليج سعت منذ البداية لتعزيز العملية السياسية، إذ كانت مع إزالة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من الحكم، وتعيين حكومة شرعية من أطياف اليمن كافة، وهو الأمر الذي يرد أيضاً على مزاهم الطائفية، على حد قوله.

وحول وقوع ضحايا من المدنيين من وراء قصف طائرات التحالف، أكد أن عاصفة الحزم موجهة ضد الميليشيات الحوثية فقط بعد انقلابهم على السلطة الشرعية، مبيّناً أن الحوثيين هم الذي يستهدفون المدنيين ، ويشهد على ذلك ما فعلوه من إساءات متعمدة بحق المدنيين في عدن وصنعاء وإب وتعز وحجة والحديدة، وفق تعبيره.

ورداً على سؤال بشأن تصدير المملكة الفكر الوهابي للمنطقة، ولاسيما مع دعمها لمسلحي المعارضة في سوريا، ووقوع أموال سعودية بيد جبهة النصرة وما شابهها من التنظيمات المتشددة، بحسب مزاعم لجو بايدن نائب الرئيس الأميركي، أشار الفيصل إلى أن تصريحات بايدن كثيراً ما يثبت عدم صحتها ولذلك فهو دائم الاعتذار، وتابع “المملكة لا تدعم إلا الجيش الحر فقط”.

وأوضح “من يقول هذا لا يفقه في الدين الاسلامي ولا ما يسمى بالفكر الوهابي، المملكة قبلة الإسلام ومركزه، والشريعة التي تطبق في المملكة تستند إلى كل المذاهب الإسلامية، وجميع المسلمين على مختلف مشاربهم يأتون إلى المملكة لأداء مناسك العمرة والحج، ونحن نستقبل المسلمين جميعهم دون التركيز على مذاهبهم”.

وعن إيران ومحاولاتها للتمدد في المنطقة ومواقف المملكة منها، أكد أن المملكة دعمت إيران منذ قيام الثورة الإسلامية بها عام 1979م، وكانت الآمال معقودة على تلك الثورة لدعم وتقوية المواقف الإسلامية ، إلا أن أسلوبها في كل دول المنطقة اعتمد على إثارة الفتن والمشاكل، واستدرك ” مازالت أيادينا ممدودة للتعاون مع إيران، ولكن عليها أن تكون أكثر إيجابية لنتعامل معها، أما إذا استمرت على سياستها فلا تتوقع أن نتعامل بشكل مختلف”.

وفيما يخص امتداد عاصفة الحزم إلى سوريا لاسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، اعتبر الفيصل أن هذا الأمر مرتبط بتشكيل قوة عربية مشتركة ، لافتاً إلى أن “كل حديث في هذا الشأن قبل تشكيل القوة العربية المشتركة سابق لأوانه”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط