بالفيديو.. التاريخ يشهد على نجاحات السعودية بوأد الإرهاب في مهده

بالفيديو.. التاريخ يشهد على نجاحات السعودية بوأد الإرهاب في مهده

 تم ـ نداء عادل ـ الرياض

 أثبتت الداخلية السعودية، عبر إحباط عمليات قيد التنفيذ، والقبض على المتورطين، والإعلان عنهم، قدرتها على مواجهة تحدي شبكات “القاعدة” و”داعش”، أو أيّة جماعة متطرفة أخرى، سنيةً كانت أو شيعية.

ونجحت المملكة العربية السعودية في التّصدي للمحاولات الإرهابية، التي استهدت الدولة، منذ 30 مارس عام 1929، حين واجهت وهزمت وأحبطت مشروع مجموعات ما عرف بـ”إخوان من طاع الله”، في بلدة السبلة، شمال الرياض، والتي ضمّت تشكيلات قتالية، ضد مخطّط الملك عبدالعزيز، لتوحيد البلاد، ومأسستها.

وحاصرت حركة “الجماعة السلفية المحتسبة”، في 20 نوفمبر عام 1979، الحرم المكي، ليأتي الرد السعودي حاسمًا في استئصال التهديد، وإحالة المتورطين إلى العدالة. كما بقيت المملكة تحارب الإرهاب طوال عقدي السبعينات والثمانينات.

ويذكر التاريخ خطر عودة “الأفغان العرب”، إذ كان للتلاقي بين التيارات المتطرفة الأثر الكبير في تأسيس ما عرف بتنظيم “القاعدة”، الذي كانت السعودية أول المحاربين له، وأكبر المتضررين منه، وهو التنظيم الذي بدأ بنسج خيوطه عام 2002، وبلغت ذروة نشاطه في تفجيرات الحمراء، في 12 مايو 2003، التي قتل على أثرها 26 شخصًا، وخلفت 160 جريحًا.

واستمر التنظيم في محاولات يائسة، على الرغم من نشاطه بمقره الإقليمي المركزي باليمن، والدعم الإقليمي الذي يتلقاه، تصدّت لها الأجهزة الأمنية السعودية.

تعليق واحد

  1. الله ينصر بلادنا ويحميها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط