خبيران في الشؤون الدولية: إعادة الأمل ستمنع الفوضى وتعرقل الدعم الإيراني للحوثيين

خبيران في الشؤون الدولية: إعادة الأمل ستمنع الفوضى وتعرقل الدعم الإيراني للحوثيين

تم – اليمن : أكد الباحث الأول بالمجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية في واشنطن، الدكتور عماد حرب أن مرحلة إعادة الأمل التي بدأها تحالف عاصفة الحزم، تسير في اتجاه تحقيق الاستقرار في اليمن وإعادة الشرعية اليمنية بالدرجة الأولى.

وقال في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية، الأحد، إن “إعادة الأمل” تسعى لتحقيق أهداف سياسية وإنسانية، كما تركز عسكرياً على إضعاف المناوئين للشرعية وتأمين أمن المملكة العربية السعودية، وتابع “هذه العملية مخطط لها منذ البداية، وباعتقادي فإن عملية عسكرية من هذا النوع لا يمكن أن تستمر لوقت طويل”.

وأشار حرب إلى الدروس المستفادة من عاصفة الحزم، مبيّناً أن “دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقيادة المملكة العربية السعودية تستطيع أن تؤدي الدور الأهم في الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية وأمنهما، و في المجال السياسي والأمني العربي العام، وذلك لمنع التدخلات الأجنبية وخاصة الإيرانية”.

ومن جانبه، يرى الدكتور جون ديوك أنثوني مؤسس ورئيس المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية، أن من بين الأهداف متعددة الوجوه التي حققتها “عاصفة الحزم”، ضمان عدم انتشار رقعة الفوضى في اليمن إلى أراضي المملكة، وفي الوقت نفسه ضمان سلامة السيادة الوطنية للمملكة وسلامة أرضيها.

وأضاف “استطاعت المملكة بعد تحقيق هذه الأهداف أولاً أن تبدأ الحملة الثانية وهي عملية إعادة الأمل”،

وبيّن أنه كان من المتوقع البدء بمرحلة إعادة الأمل بعد تحقيق الأهداف الاستراتيجية لعاصفة الحزم، لافتاً إلى أن نجاح عملية إعادة الأمل يتطلب توفر بعض العناصر، مشيرًا في هذا الخصوص إلى أنه من الضروري أولاً توفر حالة من الأمن والاستقرار وبشكل خاص للبعد الإغاثي من العملية, إذ إن أبعاد الإغاثة الإدارية و اللوجستية و العملياتية تحتاج كلها إلى درجة من الأمن و الاستقرار حتى تنجح عمليات الإغاثة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط