نشطاء سوريون يمطرون نائبًا بالسخرية بعدما تعهد بحلق شاربه إن لم يسترد النظام إدلب

نشطاء سوريون يمطرون نائبًا بالسخرية بعدما تعهد بحلق شاربه إن لم يسترد النظام إدلب

تم ـ عادل العزيز ـ تويتر : تعهد عضو مجلس الشعب السوري، أحمد شلاش، أن يحلق شاربه على الهواء مباشرة، إذا استمرت مدينة إدلب في سوريا تحت سيطرة الثائرين على النظام، أكثر من 10 أيام، وذلك في 28 مارس الماضي.

وبعد مرور شهر، على تدوينة النائب السوري، عبر حسابه الرسمي في موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، وعلى تحرير مدينة إدلب، أمطر المغرّدون ونشطاء مواقع التواصل شلاش بالسخرية، لعدم تنفيذه الوعد.

وكان شلاش قد أكّد، في اليوم التالي من سقوط إدلب، أنها ستعود إلى النظام في 10 أيام كحد أقصى، مضيفًا أنَّ مسلحي إدلب “وقعوا في الفخ بسبب غبائهم وحنكة قواتنا المسلحة الباسلة. ها هم يصولون ويجولون في شوارع إدلب، ومدفعيتنا تدكهم من خارجها ليلحق بهم مئات القتلى بكل صلية مدفعية أو صواريخ”.

وجاء رد الثوار الأولي متمثلاً في أنَّ “كلمات شلاش ما هي إلا حرب كلامية، لتهدئة روع الموالين لنظام الحكم، بعد إفلاسهم الأخير وتحرير إدلب بالكامل”، ثم طلبوا منه، أن يزور إدلب “أفضل له من حلق شاربه على الهواء”، وفق تعبيرهم، لكنه لم يزرها ولم يحلق شواربه، بل راوح مكانه.

وواصل النشطاء سخريتهم، على مدار شهر كامل، إذ كتب أحدهم بعد مرور الأيام العشر، “غدًا يصادف اليوم العالمي لحلق (الشوارب) وتأسيس حزب البعث”، فيما غرد آخر، في 7 أبريل الجاري “شوارب أحمد شلال.. راحت ببلاش”.

يذكر أنّه سبق لشلاش أن تطاول حتى على الذات الإلهية، في لقاء سابق له على قناة “المنار” الناطقة باسم ما يدعى “حزب الله” اللبناني، عند تلفّظه بكلام يصل إلى حد الكفر البيّن.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط