“السعودية”: اشتعال بطاريات رديئة تسبّب في تأخير رحلة جوانزو ـ الياض والركاب في ضيافتنا

“السعودية”: اشتعال بطاريات رديئة تسبّب في تأخير رحلة جوانزو ـ الياض والركاب في ضيافتنا

 

تم ـ نداء عادل ـ الرياض : كشف مساعد مدير عام الخطوط السعودية للسلامة والجودة، الكابتن محمد الشهري، أنّه أثناء تصعيد الركاب للطائرة في جوانزو بالصين، المتوجّهة إلى الرياض، بصورة اعتيادية، وجلوسهم على مقاعدهم، لاحظ الملاحون تصاعد الدخان من حقيبة أحد المسافرين، تحت المقعد 31B ، بدرجة الضيافة، وتم إبلاغ قائد الطائرة على الفور، وبدوره وجَّه بإخلاء الطائرة من جميع المسافرين والملاحين، حفاظًا على سلامتهم، وإنزال كامل العفش، للاطمئنان على عدم وجود مواد أخرى قابلة للاشتعال.

وأشار الشهري، في بيان إلحاقي، إلى أنّه “تم استدعاء سلطات المطار للتعامل مع الحادثة وفق الإجراءات المتبعة”، مؤكّدًا أنَّ “جميع المسافرين بخير، ولم يتعرض أي منهم لمكروه”.

وبيّن، أنّه تم إنزال جميع الركاب، وعددهم 316 راكبًا من الطائرة، والاطمئنان على سلامتهم، وتمت استضافتهم في صالة المطار، ثم نقلهم للراحة والمبيت بأحد الفنادق في ضيافة “السعودية”، مع توفير جميع احتياجاتهم، ريثما يتم الاطمئنان على جاهزية الطائرة، للمغادرة.

وفي السياق نفسه، أهابت الخطوط الجوية العربية السعودية بجميع المسافرين عدم حمل مواد قابلة للاشتعال أثناء سفرهم سواء ضمن أغراضهم الشخصية في مقصورة الطائرة أو ضمن الحقائب المشحونة نظرًا لقابليتها للاشتعال المفاجئ وتعريض سلامة المسافرين للخطر.

وأبرزت أنّه “تسببت بطاريات رديئة قابلة للاشتعال بحقيبة أحد المسافرين تحت مقعده الطائرة في تطاير الشرر وتصاعد الدخان من حقيبة المسافر قبيل إقلاع الطائرة في رحلتها رقم sv885 المتجهة من جوانزو إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض السبت (2 مايو 2015)، ما أدى لإنزال جميع الركاب وتأجيل الرحلة من أجل الاطمئنان على سلامة الطائرة وتجهيزها للمغادرة”.

 

 

يذكر أنّه احتجزت السلطات الصينية ركاب رحلة الخطوط الجوية السعودية (SV885) قبيل إقلاعها من جوانزو إلى العاصمة الرياض، السبت، بدعوى التحقيق في انفجار شاحن جوال خاص بأحد المسافرين على متن الرحلة المذكورة.

 

وناشد ركاب الرحلة السفارة السعودية لدى الصين بالتدخل بغية فك حجزهم، لاسيما أن السلطات الصينية ترفض خروجهم من المطار، فيما تم اقتياد 4 من الركاب للتحقيق معهم.

 

وأوضح أحد الركاب أنهم يلقون معاملة سيئة من السلطات الصينية بالمطار، إذ تسبب الحريق الذي وقع بالدرجة الأولى بالطائرة في اختناق أحد المسنين، ما أدى إلى تعرضه للإغماء، وسط تجاهل تام من سلطات المطار، فقام الركاب بأنفسهم بمحاولة تقديم المساعدة والاعتناء به.

 

وأضاف “نحن محتجزون هنا منذ 3 ساعات، ولا نلقى أي اهتمام، إذ نجلس على الأرض ولم يقدم لنا أي طعام أو شراب، وكذلك لم يفدنا أي مسؤول بأسباب وحقيقة ما يجري”.

 

وختم مناشدًا السفارة السعودية لدى الصين بالتدخل لإنهاء تلك الأزمة، مبيّنًا أنّ “ركاب الطائرة جميعهم من السعوديين، وبينهم عوائل وطلاب مبتعثون”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط