بالفيديو.. حقيقة تهديد المقاتلات السعودية لطائرة إيرانية

 

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض : كشف المقطع المصوّر، الذي زعمت طهران أنّه لتهديد المقاتلات السعودية، لإحدى الطائرات الإيرانية، أثناء محاولاتها تحدّي الحظر الجوي المفروض على الأجواء اليمنية، أنَّه لم يكن مسجّلاً من طرف الطيّار، كما ادّعت إيران، إذ أنَّ جناح الطائرة يظهر في المقطع ما يؤكّد أنَّ التصوير تمَّ من منتصف الطائرة تقريبًا وليس من قمرة القيادة.

وتظهر أصوات عدد من الركاب على متن الطائرة، في التسجيل، وهو الأمر الذي يتضح عند سماع المقطع، إذ يدور حوار بين أكثر من شخص، وهو ما ينفي رواية الإعلام الإيراني، التي تقول إن قائد الطائرة هو من صور بكاميراته الطائرة الحربية السعودية.

ورجّح المحلّلون أنَّ الطائرة الإيرانية، ربما كانت تحمل إمدادًا بشريًا من الحرس الثوري، أو أن هذه المهمة كانت تجسسية فوق الأراضي اليمنية، وأرادت إيران التحايل على إجراءات قوات التحالف.

 

 

11 تعليقات

  1. الله يقوي جنودنا ويبث الرعب في اعدانا اللهم امين

  2. النشمي الغامدي

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    و
    بعد
    الطير الإيراني يده طويلة وردني قطعه اذا حاول المساس بأمن البلد

  3. كفو ياالسعوديه الله يحفظك يابلاد نا

  4. كفو ياالسعوديه الله يحفظك ويحفظ بلادنا يارب

  5. ابوعبدالله الدعيج

    الى الامام ياصقورنا حماكم الله وحمى ارضنا وقيادتنا والله انه لاثبات فخر للجيش والطيران السعودي

  6. ابو مشعل

    من يقول يده طويله على بلا دنى نقصها له

  7. ابو مشعل

    منصورين باذن الله

  8. يوسف اليماني

    كفوو ياصقور السعوديه الله ينصركم هذا لي يخليني ارتتاح قصو ايدي واذناب اايران والحوثي الكلب ومنتصرين باذن الله يارب

  9. منصورين يارب

  10. محمد المطيري

    ايران تبي الهيمنه ع الخليج ووحصار السعوديه لاكن السعوديه ضيعت الفرصه عليهم والان يتباكون ع اليمن وان شالله تحرير سوريا من الفرس

  11. عبدالله بن سعيد

    سواء كانت تحمل جواسيس أم ركاب عاديين
    نقول أن اليمن في حالة حرب والأجواء خطرة فمالذي يدعوهم للطيران في مثل هذه الأجواء إلا إن كان هناك هدف عسكري أو مكيدة يريدون تحقيقها لتأليب المجتمع الدولي ضد السعودية واليمن. …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط