10 سنوات من المخرجات.. أحلام تتحقق في مآقي الوطن

10 سنوات من المخرجات.. أحلام تتحقق في مآقي الوطن

تم – عبدالله الجبرين – حائل : قدمت جامعة حائل المخرجات التعليمية المؤهلة والقادرة على الدخول بجدارة لسوق العمل السعودي خلال 10 سنوات منذ بدء تأسيسها في عام 2005 م، ومساهمتها بشكلٍ فعَّال من خلال الدفع بمخرجاتها من الطلاب والطالبات في معظم التخصصات العلمية التطبيقية والتخصصات النظرية، وتحظى جامعة حائل برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل لحفل تخرج الدفعة العاشرة من طلابها الحاصلين على درجة البكالوريوس مساء غدٍ الأحد 14 رجب 1436هـ، الموافق 3 مايو 2015م، في مركز المؤتمرات في المدينة الجامعية.

جامعة حائل تميَّزت في تصاعد خبراتها باستقطابها كفاءات من الأساتذة الذين ساهموا في جودة المخرجات، التعليمية وملائمتها لسوق العمل، ومواكبتها للتنمية لتُخرّج دفعات من الشباب والشابات المؤهلين قادرين على إحداث نقلة نوعية في قطاعي العام والخاص وقطاع الأعمال، وسيتخرج هذا العام 3981 خريجا وخريجة في مختلف التخصصات، وهو رقم يعد الأكبر منذ نشأة الجامعة عام 2005، في تخصصات مختلفة من كليات: الطب، العلوم، العلوم الطبية التطبيقية، الهندسة، هندسة وعلوم الحاسب الآلي، الصحة العامة، التمريض، التربية، الآداب والفنون، والمجتمع.

صحيفة تم التقت مع عدد من خريجي وخريجات الجامعة الذين التحقوا بسوق العمل وساهموا في تطوير القطاعات والمؤسسات التي يعملون بها، ويستذكرون معنا أبرز المحطات التي مروا بها بعد تخرجهم وماهية أعمالهم التي يعملون بها الآن والتي كانت نتيجة دعمهم من أساتذتهم بالجامعة وأُسرهم في رسم نجاحاتهم الشخصية والتي تعود بالنفع للوطن، كما اجمعوا بأن الشهادة هي مفتاح الحصول على وظائف وفق طموحاتهم، وأن كل العقبات التي واجهوها في مسيرتهم العملية .. كان الفضل لله ثم لإصرارهم لتحقيق طموحاتهم.

الطالب ماجد العردان ذكر بأنه بعد تخرجه من الجامعة بتخصص اللغة العربية، قد تقدم للحصول على وظيفة في إدارة التنمية الاجتماعية في قرية الحفير، وتدرج فيها حتى أصبح مديراً لإدارة التنمية الاجتماعية في قرية الحفير، مؤكداً أنه واجه ذات الصعوبات التي يواجهها غالبية الخريجين إلا أنه وبتوفيق من الله ثم بالعزم والإصرار حققت جزءاً من احلامي ولايزال هناك الكثير لتحقيقه، موجهاً لزملائه من الخريجين بعدم الوقوف بعد التخرج بل اكمال الدراسات العليا على حد قوله.

من جهتها، قالت الطالبة تهاني السويلم، أنه وبعد 60 يوم من تخرجي بتخصص تربية خاصة، صدر قرار تعييني كمعلمة في أحد المدارس التابعة لوزارة التعليم، الأمر الذي جعلني أواجه صعوبات في البداية كون مقر عملي في أحد القرى النائية.

إلا أن عائلتي كان لها الدور الأكبر بعد الله في تجاوزي للصعوبات والعثرات التي تواجه أغلبية خريجي الجامعات.

فيما الطالبة مشاعل المرشدي، خريجة قسم الاقتصاد المنزلي، والتي صدر قرار تعيينها في أحد القطاعات التعليمية الخاصة بعد تخرجها بثلاثة أشهر، قالت:  الأمر الذي زاد من رغبتي في الإنتاج وتطوير طرق العمل لمواجهة التحديات لألتحق بالعديد من الدورات التدريبية التي كان لها الأثر الملموس في تطوير قدراتي فضلاً عن الدعم الذي قدمته لي عائلتي والذي كان له الدور الكبير بعد الله في نجاحي.

ووجهت المرشدي رسالتها لزملائها وزميلاتها الخريجين والخريجات بأن النجاح لا يأتي بسهولة، بل يجب بذل الجهد والاجتهاد في العمل وإخلاص النية لله تعالى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط