عبر منبر “تم”: رجل أعمال يكشف تفاصيل استيلاء قطري على أمواله ومنعه من دخول الدوحة

عبر منبر “تم”: رجل أعمال يكشف تفاصيل استيلاء قطري على أمواله ومنعه من دخول الدوحة

 

تم ـ نداء عادل ـ الرياض : ناشد رجل الأعمال م. ق.، خادم الحرمين الشريفين ـ أيّده الله ـ الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومعالي وزير الخارجية، عادل الجبير، عبر منبر صحيفة “تم”، بوضع حدٍّ لما يتعرّض له من ظلم بيّن، بعد الاستيلاء على أمواله في قطر، ومنعه من دخولها، دون أسباب واضحة.

وأوضح رجل الأعمال م. ق.، في حديث خاص لـ”تم”، أنَّه يمتلك شركة تقدّم خدمات واستشارات تعليمية، وتتخذ من نوتنغهام في بريطانيا مقرًا لها”، مشيرًا إلى أنّه “كان يسعى إلى تأسيس شركة في الدوحة، يوكل إليها تمثيل الشركة الأم في المنطقة، واعتزم أن يشارك فيها مواطنًا قطريًا، وذلك مطلع العام 2013، وفق نسب محدّدة في 25% للشريك القطري، و75% للشركة الأم”.

وأبرز المواطن أنّه “رفض الشريك القطري، أن نتدخل في تأسيس الفرع، ولكننا تكفلنا بالمصاريف كافة، إذ كنا نرسل كل ما يطلبه، عبر حسابه الشخصي، أو حساب نجله، أو شركته العقارية التي يمتلكها، إلا أنّه ظل يماطل، ولم يقم بالمطلوب منه”.

وأردف “توجهنا إلى محامية لتوقيع عقود رسمية، وغيّر الشريك القطري حينها النسب ليحصل على 50%، ووافقنا من جانبنا على ذلك، بعدما أنفقنا الكثير من المبالغ، لتجهيز مقر الشركة، وتأثيثه”.

وتابع “في 14 يناير 2014، تسلّم منا الشريك القطري مبلغ 193 ألف جنيه استرليني، عبر شركة المقاولات خاصّته في قطر، إلا أنّه أنكر تسلمه في البداية، وعاد ليقول أنَّ الإجراءات الأمنية عطّلته، وفي مارس 2014، خاطبنا عبر البريد الإلكتروني، معلنًا عن تحفظه على المبلغ، بحجّة أنّه سيعود إلى النسب الأولى المتّفق عليها، وسيضيف من جانبه المتبقي لاستكمال تأسيس الشركة”.

وأشار إلى أنّ “الشركة استقبلت طلبات الراغبين في التواصل معنا للحصول على خدماتنا، وهو ما تطلب أن نكون كيانًا قانونيًا، لنتقاضى أتعاب ما نقدّم من استشارات وخدمات، وورش عمل، ودورات تدريبية”.

وبيّن أنَّ “الشريك القطري، رفض استكمال الإجراءات، وهو ما دفعنا إلى الشكِّ فيه، ومطالبته بردِّ ما تسلّم منا من مبالغ، وصلت في مجملها إلى 266 ألف جنيه استرليني، إلا أنَّ الرجل ظل يرفض أن يرد لنا حقنا، وهددنا بالمنع من دخول قطر، مُذكرًا بسابقة له من لبناني، منعه من دخول البلاد، لأسباب نجهلها”.

وأكّد أنّه “تم تحرير محضر رسمي لدى أمن العاصمة القطرية، ضدّ المواطن القطري، بواقعة التهديد، والتي بدورها أخذت تعهدًا عليه بعدم التعرّض، وعلى الرغم من ذلك تم منعنا من دخول قطر، دون أسباب تبيّن لنا التّهمة الموجّهة إلينا”.

ولفت إلى أنَّه “تلقى رسالة إلكترونية، من إحدى الشركات التي تتعامل مع الشركة الأم، ورد فيها أنّه تمَّ تبليغهم، من إحدى الموظّفات لدى الشريك القطري، بإيقاف التعامل معنا، لأنه تمَّ منعنا من دخول قطر، وذلك قبل يوم من إصدار المنع”.

وأبرز أنّه “تواصلنا مع السفارة القطرية لدى الرياض، بغية السؤال عن أسباب المنع، وكذلك فعل والدي في الدوحة لدى السفارة السعودية، إلا أنَّ الرد الوحيد الذي تلقيناه، وبطريقة غير رسميّة، أنّنا (خطر على الأمن العام)”.

وأضاف “مرَّ على طرقنا كل الأبواب المتاحة في السعودية وقطر، عام كامل، ولازلنا ننتظر أيَّ ردٍّ رسمي قطري، عن أسباب منعنا من دخول البلاد، أو حتى استرداد حقوقنا”.

وشدّد المواطن، في ختام حديثه، على أنَّ أمله بعد الله في الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الخارجية عادل الجبير، لردِّ حقوقنا ورفع الظلّم عنّا، لاسيما بعد التقارب القطري ـ السعودي، الذي لمسناه في الفترة الأخيرة سياسيًا ودبلوماسيًا.

وحاولت صحيفة “تم” التواصل مع وزارة الخارجية السعودية، إلا أنّها لم تتمكن من الحصول على رد. كما تتحفظ صحيفة “تم” على المستندات التي تثبت شكوى المواطن م. ق.، لحين الحاجة لها.

8 تعليقات

  1. عبدالعزيز علي عبدالله الشهري

    يستاهل علشان لو شارك واحد من ربعه احسن من يروح لواحد مايعرف ومال البخيل ياكله العيار

  2. غير معروف

    تيتييتبتتيبببتلبتبببب

  3. غير معروف

    الله يكون في عونه

  4. الله يكون في عونه

  5. أحمد الكبيري

    مبلغ بسيط والتجارة ربح وخسارة .. تعيش وتاكل غيرها

  6. غير معروف

    الله يعوض عليه

  7. غير معروف

    هو حقك فى الآخرة منة احسن

  8. الله يعوضكم وبذن الله ولاة الامر مارح يقصرون في استرجاع حقكم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط