مسلسل الأخطاء الطبّية يواصل حصد الأرواح.. الضحية عشرينية ورضيعها في المدينة المنورة

مسلسل الأخطاء الطبّية يواصل حصد الأرواح.. الضحية عشرينية ورضيعها في المدينة المنورة

 

تم ـ مريم الجبر ـ المدينة المنورة : لفظت شابّة عشرينية، أنفاسها الأخيرة، مساء الإثنين، عقب ولادتها لمولودها الثاني، في إحدى مستشفيات المدينة المنورة الخاصة. كما توفي المولود، في مستشفى آخر، في استمرار لمسلسل الأخطاء الطبيّة، والإهمال الصحيّ’

وتقدّم ذوو الفقيدة، بشكوى إلى الشؤون الصحية بالمنطقة، للتحقيق في أسباب الوفاة، وتم وضع جثمان السيدة في ثلاجة الملك فهد في المدينة المنورة، فيما تم وضع جثمان الطفل في ثلاجة المستشفى الخاص.

وكشف شقيق زوج الضحيّة، في تصريح صحافي، أنَّ الشابة أجرت عملية قيصرية، الإثنين 8 / 7 / ١٤٣٦ هـ.، ولم تكن تشتكي من أيّ أمراض أو مشاكل صحية، كما أن فترة حملها كانت طبيعية، واختلف وضعها الصحي تمامًا بعد العملية، ولم تكن الأدوية تجدي مع آلامها نفعًا.

وأبرز أنّه “بعد عشر ساعات من الألم، تم إجراء عملية أخرى لها، دون توقيع زوجها، أو حتى توضيح سبب العملية، وبعد العملية الثانية، مكثت المريضة في العناية المركزة إلى يوم الخميس، وبعدها سمح لهم الطبيب المعالج، وهو الذي أجرى العمليتين بالخروج من المستشفى”.

وأضاف “في صباح الأحد، 14 /7 الجاري، شعرت المريضة بتعب شديد وذهبت للمستشفى مرة أخرى عند الساعة العاشرة صباحًا، وتم طلب الطبيب المعالج الذي أجرى لها العمليتين السابقة، إلا أنه رفض الكشف عليها، وتركها تصرخ وتئن في ممرات المستشفى، حتى عادت إلى المنزل”.

وأشار إلى أنّه “في تمام الرابعة عصرًا زاد الألم الذي لم يخف، وتم الذهاب مرة أخرى للمستشفى نفسه، حيث تم إدخالها قسم الطوارئ، وهنا رفض الطبيب مرة أخرى النزول لمعاينة حالة المريضة، وتم إدخالها إلى قسم العناية المركزة وفيها وفارقت الحياة، في حدود الخامسة مساء”.

2 تعليقات

  1. ريم . عبدالعزيز(فارس ) بريده

    حسبي الله ونعم الوكيل

    ليه هذا الاهمااااااااااااااااال في مستشفيات الأخطاء الطبّية الى متـى يانااااس. يجب ان يوضع عقاب لهولاء المهملين في اداء عملهم. حســــبي الله ونعم الوكيل عليهم …..

  2. حسبي الله ونعم الوكيل الله يجعل الجنه دارها وقرارها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط