الخوف لا يعرف إلى نجران سبيلاً.. وضياء ليلها للعالمين نهارا

الخوف لا يعرف إلى نجران سبيلاً.. وضياء ليلها للعالمين نهارا

تم ـ نداء عادل ـ نجران : أكّد الملك الراحل عبدالعزيز آل سعود، قيد حياته، أنَّ نجران لا تحتاج إلى رجال فرجالها أهل ثبات، وهو ما كشف التاريخ حقيقته، على مدار الأيام والأعوام، إذ أنّهم، على الرغم من ما تعرّضت له المدينة من اعتداء غاشم غادر، ظلّوا يمارسون حياتهم الطبيعية، لا يهتز لهم رمش بأفعال الصغار.

ولم يغيّر استهداف المتمرّدين الحوثيين على الجانب اليمني من الحدِّ الجنوبي، من عادات الحياة اليومية، لأهالي نجران، إذ يتجمع الشباب بعد صلاة العشاء، ليقصدوا الأسواق والمطاعم، ليؤكّدوا بذلك أنّهم لن يمنحوا المتمرّدين، أيّة فرصة لتحقيق نصر وهميّ على حسابهم.

ولعبت نجران دورًا مهمًا عبر التاريخ، من الناحية الاقتصادية والسياسية والدينية في التطور الحضاري، إذ تقام فيها الأسواق، وتفض فيها النزاعات والخصومات، وذكرت في كتب التاريخ بأنها “كانت بلادًا ذات أسواق مشهورة تقع شرق صنعاء، وشمالها، وتوالي الحجاز، وفيها مدينتان، وهي من مخاليف مكة، عرفها اليونان والرومان قبل الميلاد، كسوق تجارية على طريق التوابل والعقيق والأصباغ، من الهند والعربية السعيدة إلى الشام واليونان”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط