الخطوط السعودية تلغي عقدها مع “هاي فلاي” البرتغالية بسبب هبوط طائرة مستأجرة في تل أبيب

الخطوط السعودية تلغي عقدها مع “هاي فلاي” البرتغالية بسبب هبوط طائرة مستأجرة في تل أبيب

تم ـ عادل عزيز ـ الرياض : وجّهت “الخطوط السعودية” لائحة اتّهام لشركة “هاي فلاي”، تتضمن مخالفة الأخيرة الصريحة لبنود العقد الموقع بينهما، تحديدًا الفقرة السابعة من البند الثامن للعقد، التي تنص على التزام شركة “هاي فلاي” بأخذ موافقة خطية من الخطوط السعودية على المطارات التي تهبط فيها، أو تجري فيها عمليات الصيانة الدورية، وأن تكون في دول تربطها علاقات دبلوماسية بالمملكة العربية السعودية؛ ليتمكن ممثلو “الخطوط السعودية” و”الهيئة العامة للطيران المدني” من إجراء التفتيش والمتابعة لعملية الصيانة في أي وقت، وفق العقد.

وأوضح الناطق الإعلامي للخطوط الجوية العربية السعودية، عبدالرحمن الفهد، أنّه عقب تداول صورة طائرة تحمل شعار “الخطوط السعودية”، في مطار “بن غوريون” الإسرائيلي، في مواقع التواصل، وعلى الرغم من اليقين بعدم علاقتها بأي من طائرات أسطول “السعودية”، أو الطائرات المخصصة للتشغيل خلال هذه الفترة؛ فقد تم التحقق من الأمر، واتضح أن الصورة تعود لطائرة مملوكة لشركة “هاي فلاي” البرتغالية، ومقرها لشبونة، ومرتبطة بعقد مع شركة “الخطوط السعودية” للنقل الجوي، لتوفير الطائرات مع أطقم قيادتها، بغرض التشغيل التجاري عند الحاجة.

وأشار إلى أنَّه “كانت الطائرة خارج الخدمة وتحت إدارة الشركة المالكة حين غادرت المملكة يوم الأحد، الموافق 3 مايو الجاري، متجهة إلى بروكسل في بلجيكا لإجراء عملية صيانة مجدولة من طرف الشركة، قَبل أن تتناقل مواقع التواصل صورتها لحظة وصولها مطار بن غوريون الإسرائيلي”.

وأبرز الفهد أنَّ “الخطوط السعودية، فور تثبتها من الأمر؛ بادرت بإشعار شركة هاي فلاي، بإلغاء العقد الموقع بينهما، وشرعت في اتخاذ إجراءات قانونية ضدها لمخالفتها الصريحة لبنود العقد؛ عبر هبوط إحدى طائراتها بشعار الخطوط السعودية، في مطار لا ترتبط دولته بعلاقات دبلوماسية مع المملكة وبدون موافقة ـ أو علم – الخطوط السعودية”

 

 

تعليق واحد

  1. قرار سديد وخطة موفقة تثبت حزم المملكة في قرارتها هكذا القووووة اللهم اعز الاسلام والمسلمين وانصر الدولة في قرارتها الحكيمة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط