السعودية: “عاصفة الحزم” كانت تصديًا لمحاولة تحويل اليمن إلى قاعدة مؤامرة إقليمية

السعودية: “عاصفة الحزم” كانت تصديًا لمحاولة تحويل اليمن إلى قاعدة مؤامرة إقليمية

تم ـ رقية الأحمد ـ الرياض : استعرض مجلس الوزراء، الإثنين، جملة من التقارير عن تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، لاسيّما على الساحة اليمنية. وشدّد على البيان الصادر عن اللقاء التشاوري الخامس عشر لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما أكده من مساندة للتدابير العاجلة التي اتخذتها الحكومة اليمنية لمعالجة الوضع الإنساني الصعب والخطير، الذي نتج عن الممارسات غير المسؤولة للميليشيات الحوثية، ومليشيات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ودعوة للمجتمع الدولي إلى الإسراع في تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية للجمهورية اليمنية.

وأبرز معالي وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عادل بن زيد الطريفي، في بيانه عقب الجلسة، أنَّ “مجلس الوزراء تقدّم بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على إعلانه – أيده الله – عن تأسيس مركز للأعمال الإنسانية والإغاثية، يكون مقره في الرياض، بغية تنسيق الأعمال الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني الشقيق”.

وأكّد المجلس، أنَّ المركز يجسد حرص الملك سلمان، على بذل كل الجهود لمساعدة الشعب اليمني والوقوف بجانبه في معاناته الإنسانية، واستمرار المملكة في جهودها الرامية إلى دعم اليمن بكل الإمكانات لاجتياز أزمته، مبرزًا أهمية الالتزام بالهدنة الإنسانية، التي تبدأ الثلاثاء، بغية ضمان تكثيف العمليات الإغاثية وسرعة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق.

وأعرب المجلس عن الترحيب بعقد مؤتمر الرياض تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، للأطراف اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره .

وشدد مجلس الوزراء على مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين في حفل افتتاح الدورة الـ 22 للمجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وما اشتملت عليه من تأكيدات من أن المملكة لم يكن لديها من غرض في “عاصفة الحزم”، التي لقيت تأييدًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا واسعًا، سوى نصرة اليمن الشقيق، والتصدي لمحاولة تحويله إلى قاعدة تنطلق منها مؤامرة إقليمية لزعزعة الأمن والاستقرار في دول المنطقة.

وأيّد المجلس، ما أشار إليه الملك سلمان من اهتمام المملكة بتنظيم الفتوى وإنشاء مؤسساتها، وتحذير من خطر توظيف الطائفية المقيتة على الأمة الإسلامية، ودعوة لعلماء الأمة الإسلامية أن يكثفوا جهودهم للتوعية بخطر الفئات الضالة وأهدافها التأمرية على الأمة، والدعوة للتنسيق والتعاون المستمر لوضع إطار عام للعمل الإٍسلامي المشترك يحذر المسلمين من مواطن الشبهات ويرشد الشباب إلى المنهاج القويم الذي جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء وينقذهم من مخاطر الإنزلاق وراء الأفكار والدعوات المنحرفة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط