استولى على 1.5 مليون ريال.. قطري يحتال على سعوديين ويمنعهما من دخول الدوحة

استولى على 1.5 مليون ريال.. قطري يحتال على سعوديين ويمنعهما من دخول الدوحة

تم ـ نداء عادل ـ خاص : كشف رجل الأعمال مصطفى القحطاني، عن تفاصيل جديدة في قضيّة منعه من دخول قطر، من طرف شريكه القطري، الذي استولى على أموال مؤسسته، وبدأ ينشر مزاعمًا كاذبة عنها في الوسط التعليمي، بغية السطو على عملائهم.

وأوضح القحطاني، في تصريح خاص لـ”تم”، أنَّ “الشريك القطري (الذي تتحفظ تم على اسمه حتى اللحظة)، تمكّن من منعه، بطرقه الملتوية، هو وشريكه، السعودي، فضلاً عن أحد الموظّفين في المكتب، عُماني الجنسية، من دخول دولة قطر، بعدما استولى على أكثر من 266 ألف جنيه استرليني، ما يعادل أكثر من 1.5 مليون ريال سعودي، كان قد تسلّمها بغية إنشاء فرع لمؤسسة خدمات تعليمية بريطانية في قطر”.

وبيّن أنّ “القطري، تعمّد المماطلة في إنهاء الإجراءات، إذ أنّه رفض استخراج سجل تجاري للمؤسسة، بعد اعتماد حساب مصرفي، باسم شركة (سلة التعليم)، وتوثيق العقود المبدئية، التي تمَّ توقيعها مع محام، فضلاً عن أنّه أنكر تسلّمه الأموال، على الرغم من الإشعارت المصرفية بدخولها في حسابه”.

وأبرز القحطاني، أنه خاطب وزارة الداخلية القطرية، والديوان الأميري، بعدما منع من دخول الدوحة، دون أن يصله ردٌّ في شأن أسباب منعه، هو وشريكيه من دخول قطر، على مدار عام ونيّف.

وناشد رجل الأعمال مصطفى القحطاني، عبر منبر “تم”، خادم الحرمين الشريفين ـ أيّده الله ـ الملك سلمان بن عبدالعزيز، ومعالي وزير الخارجية عادل الجبير، بإنهاء معاناته، واسترداد حقّه، وحقِّ مؤسسته، التي تمَّ الاستيلاء على أموالها في قطر، ومنعهم من دخول البلاد، دون تقاض، أو أي إجراءات قانونية.

وتتحفظ “تم” على المستندات التي أثبت بها القحطاني حقّه بالأموال المستلبة، فضلاً عن مراسلاته مع وزارة الداخلية القطرية، والديوان الأميري، التي لم تكشف بعد أسباب منع رجل الأعمال القحطاني، وشريكه، فضلاً عن أحد موظّفيه من دخول قطر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط