الإمام الثبيتي: الأمّة ابتليت برجل يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة في سورية الصبر والإباء

الإمام الثبيتي: الأمّة ابتليت برجل يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة في سورية الصبر والإباء

تم ـ عادل العزيز ـ المدينة المنورة : أكّد إمام وخطيب المسجد النبوي، فضيلة الشيخ عبدالباري الثبيتي، أنَّ “نصرة المسلم لأخيه” علامة الإيمان، فإذا نَصرت الأمةُ المظلومَ وأخذت على يد الظالم، ومنعته من الظلم؛ نجت من عقاب الله.

واستشهد الثبيتي، بقول الله تعالى “وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”، موضحًا أنّه “ومن نصَر المظلوم، نصره الله سبحانه وتعالى، وسخر له من ينصره في الدنيا والآخرة”، مبرزًا أنَّ “النصرة هي تحالف إسلامي وتعاضد إيماني، وفيها قوة للمسلمين وعزة للمؤمنين؛ فهي توقظ الهمم بالثبات، وتجمع المؤمنين في صف واحد، وعلى قضية واحدة، وهَمٍّ واحد مع الكرامة والتضحية”.

وشدّد على أنَّ “النصرة فريضة شرعية وضرورة دنيوية؛ فقد غدا العدوانُ على الإسلام والكيدُ له؛ سمةَ العصرِ في صورٍ متعددة ومظاهر متنوعة، وضعف النصرة بين المسلمين يؤدي إلى تسلُّط عدوهم، وزيادة بطشه، بإذلال الموحدين، وسلب الأرض، وانتهاك العرض، والفساد الكبير”، معتبرًا أنَّ “الفتنة المشتعلة في أراضي المسلمين؛ أساسها التفريط في مبدأ النصرة”.

وتناول فضيلته ما يحدث في بعض بلاد الأمة الإسلامية من ابتلاء، مشيرًا إلى أنَّ “الأمة ابتليت بمن يتحالف مع عدو أمته، ويشهر سيف الغدر على بني جِلْدته، طمعًا في منصبٍ رئاسي، يعلق أوسمة الخزي والعار ولو على جماجم الأبرياء، وأشلاء الأطفال، وكيف يؤمن الناس من خدع شعبه وخان وطنه واستنصر أولياء الباطل على قومه وجيرانه، وآخر يقتل شعبه بالقنابل الحارقة، والبراميل المتفجرة والغازات السامة، في (سورية الصبر والإباء)”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط