الأمير تركي الفيصل: ثقة الملك سلمان بممثليه في “كامب ديفيد” وراء تغيّبه عنها

الأمير تركي الفيصل: ثقة الملك سلمان بممثليه في “كامب ديفيد” وراء تغيّبه عنها
رئيس المخابرات السعودية السابق الامير تركي الفيصل في واشتطن يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني 2011. تصوير: موللي رايلي - رويترز

تم ـ نداء عادل ـ الرياض : كشف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير تركي الفيصل، عن أسباب تغيب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، عن قمة “كامب ديفيد”، عازيًا ذلك، إلى ثقة الملك سلمان، بامتلاكه فريقًا قويًا جدًا يقوم بتمثيله، يتمثل بولي العهد وولي ولي العهد، موضحًا أنَّ “التغييرات الداخلية التي أجراها الملك سلمان هدفها استمرار مسيرة الإصلاحات في المملكة”.

وأبرز الفيصل، في حديث لقناة “CNN” الأميركية، أنَّ “الملك سلمان لديه فريق قوي جدًا يقوم بتمثيله، يترأسه ولي العهد، الذي عمره في أوائل الخمسينات، إن كان العمر يعتبر مؤشرًا لأي شيء، وهو يمثل الملك إلى جانب وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان”.

وأشار إلى أنَّ “المملكة لا تقلل من شأن اللقاء بالرئيس الأميركي، إلا أنَّ الفريق الذي ذهب إلى القمة كان الفريق المناسب للمواضيع التي تمت مناقشتها”.

وفي شأن التغييرات التي أجراها الملك سلمان، وإن كانت تميل للمحافظة، أوضح الفيصل أنَّ “الملك سلمان كان في الحكومة، وداخل عملية صنع القرار في السعودية، على مدار الأعوام الخمسين الماضية، وكان جزءًا في جهود الملوك السابقين، لتطوير وتحسين المملكة، وجعلها دولة أفضل للسعوديين، والقول بأنه سيعاكس ما قام به الملوك السابقون أعتقد أن ذلك أمر خاطئ، فهو مستمر في مسيرة الإصلاحات، ويجب علينا عدم ترجمة بعض التفاصيل الصغيرة مثل إعفائه لشخصيات حكومية كنائبة وزير التعليم، لأنه أعفى رجالاً أيضًا”.

ولفت إلى أنَّ “الرئيس أوباما، منذ حملته الانتخابية الأولى، كان يتعامل مع إيران بصورة متقاربة”، مضيفًا “لا أريد أن أقول إن هذا أمر جيد أو لا، ولكن السعودية تريد التأكد من أن الاتفاق النووي سيدعم الأهداف السلمية فقط التي أخبرنا بها الرئيس الأميركي، وإن تحقق ذلك فليس لدينا مشكلة بعدها في رفع العقوبات عن إيران”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط