ساهم في بناء الاقتصاد السعودي والعالمي.. #وزير_المالية ينال الدكتوراة الفخرية من أميركا

ساهم في بناء الاقتصاد السعودي والعالمي.. #وزير_المالية ينال الدكتوراة الفخرية من أميركا

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة : منحت جامعة كولورادو الأميركية، وزير مالية المملكة العربية السعودية، إبراهيم العساف، درجة الدكتوراة الفخرية، الجمعة الماضي، بعدما نال درجة الدكتوراة في الاقتصاد من الجامعة ذاتها في عام 1982.

وأبرز عميد كلية الآداب، الدكتور آن جيل، أنَّ ما يمارسه العساف مهنة ليست عادية، إذ بدأ في الأوساط الأكاديمية، ثم مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وعلى مدى الأعوام الـ20 الماضية، وزيرًا للمالية في المملكة العربية السعودية، معربًا عن فخر الجامعة، بعودة الدكتور العساف إلى حرمها، وقبوله بهذه الدرجة الفخرية.

ومن جانبه، كشف أستاذ الاقتصاد في الجامعة، ستيفان ويلر، الذي رشّح معالي الوزير للدرجة الفخرية، أنَّ “العساف أثبت بجدارة، أنَّ القيادة تتجسد في أن يذهب إلى ما وراء بلاده، وغرس السياسات التي ساعدت على تمهيد الطريق لتحقيق النمو الاقتصادي في البلدان النامية”. وأشار إلى توجه الاستثمارات السعودية في الطاقة والبنية التحتية نحو هذه الدول، مع الاعتراف بأن صحة الاقتصاد العالمي، تعتمد على نجاح جميع الدول ومواطنيها.

ومن جانبه، أعرب العساف عن شكره لجامعة كولورادو الأميركية، وما تقدّمه للطلبة المبتعثين، من المملكة العربية السعودية. وأوضح أنه “في عام 1981، عاد إلى وطنه، وكان من الصعب عليه توفير تذكرة جديدة للتوجّه إلى الجامعة في الولايات المتّحدة الأميركية، لتلقي شهادته شخصيًا”. وأضاف “الوضع تغيّر اليوم، وأصبح بإمكاني أن أصطحب عائلتي معي، لتحضر هذا الحفل، الذي حرمت وإياهم منه قبل أكثر من ثلاثة عقود، شكرًا لجامعة كولورادو التي حقّقت لي هذه الأمنية الدفينة”.

وفي السياق ذاته، أشار رئيس الجامعة، توني فرانك، إلى أنَّ “العساف صاحب الرؤية، وعلمه، وبصيرته وشخصيته، نالت احترام صانعي السياسة المالية، والقادة، في جميع أنحاء العالم، ونحن نحتفل به اليوم كرجل دولة في العالم”.

يذكر أنَّ معالي وزير المالية، كان المحرّك الأساسي في إعادة تشكيل الاقتصاد السعودي، عبر المبادرات التي قدّمها لتحديث القطاع المالي، وقطاع الأعمال السعودي. كما ساهم في خلق الإصلاحات التي تشجع على الاستثمار في البنية التحتية والتعليم ورأس المال البشري. ما جعل الاقتصاد السعودي أكثر مرونة، في مواجهة اضطراب الاقتصاد العالمي، ورسخ أيضًا اقتصادات دول الجوار الإقليمي، والنظام الاقتصادي الدولي.

وساهمت استراتيجيات العساف في النمو الاقتصادي السعودي، الذي حقق 7 في المئة في عام 2013. عبر الشفافية في الموارد المالية للبلاد والاقتصاد، وإنشاء بيئة تدعم ثقة المواطن، فضلاً عن سماحه بمناقشة مفتوحة للسياسة الاقتصادية والمالية السعودية.

وعيّن العساف وزيرًا للمالية، في يناير 1996، وكان يشغل أيضًا منصب رئيس مجلس إدارة عدد من المؤسسات، بما في ذلك صندوق الاستثمارات العامة، وصندوق التقاعد، والصندوق السعودي للتنمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط