عقد في جدة… السعوديّة وأميركا تقودان العالم لرفض دفع أو تسير الفدية لـ”داعش”

عقد في جدة… السعوديّة وأميركا تقودان العالم لرفض دفع أو تسير الفدية لـ”داعش”

تم- أحمد العامري- جدةعقدت مجموعة التحالف الخاصة بمكافحة تمويل تنظيم  “داعش”، وبقيادة مشتركة من المملكة العربية السعوديَّة والولايات المتحدة، وبحضور 25 دولة ضمن أعضاء المجموعة، ومنظمة متعددة الأطراف، الخميس الماضي، إجمتاعها الثاني في محافظة جدة.

واتفقت المجموعة على سياسات رامية لمكافحة الاختطاف مقابل الحصول على الفدية، وأصدرت بيانها الرافض لدفع أو تسهيل الفدية لصالح تنظيم “داعش”.

واستقرت على رفض دفع أو تيسير الفدية لصالح تنظيم “داعش”، وحرمانه من مصدر تمويل مهم له وتعطيل الحافز الرئيسي للتنظيم الذي يدفعه للانخراط في مزيد من أنشطة الخطف واحتجاز الرهائن.

وتضمن بيان المجموعة، اعتماد أو اتباع مبادئ توجيهية وممارسات جيدة ذات صلة لمنع أنشطة الاختطافات التي يقوم بها تنظيم “داعش” والرد عليها عن طريق عدم دفع الفدية، لافتًا إلى إلتزام المجموعة بالتواصل مع مؤسسات القطاع الخاص والأفراد لضمان أن يكونوا على دراية بالمخاطر التي يواجهها الموظفون الذين يعملون في بيئات عالية التهديد.

وناقش الاجتماع، الخطوات التي اتخذها الأعضاء والمجتمع الدولي على نطاق أوّسع لتقويض الأنشطة المالية لتنظيم “داعش”،  وتبادل الأعضاء في المجموعة المعلومات بشأن استغلال تنظيم “داعش” للبنوك وشركات الصرافة.

 

كما تضمن، تبادل أفضل الممارسات لحماية القطاع المالي، فضلًا عن مناقشة آخر المستجدات بشأن اتجاهات استغلال تنظيم “داعش” لموارد الطاقة والممتلكات الثقافية، بالإضافة إلى التدابير الدولية المضادة لتعطيل تلك التدفقات التجارية غير المشروعة، وبحث الارتباطات المالية المحتملة بين تنظيم “داعش” والمنتمين له في الخارج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط