حرس الحدود يزفُّ الشهيد حسن علي صميلي في جازان وينسف المهاجمين الحوثيين في قطاع الحرث

حرس الحدود يزفُّ الشهيد حسن علي صميلي في جازان وينسف المهاجمين الحوثيين في قطاع الحرث

تم ـ نداء عادل ـ جازان :

شهدت الحدود الجنوبية، في منطقة جازان، مواجهات عنيفة، فجر الأربعاء، استشهد على أثرها أحد أفراد حرس الحدود من مركز أبو الرديف. كما قتل عدد من عناصر الميليشيات الحوثية، في قطاع الحرث، فيما تكبدت الميليشيات الحوثية خسائر فادحة في الأرواح.

وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان لها، أنَّه عند الساعة السابعة وأربعين دقيقة من صباح اليوم الأربعاء 2/8/1436هـ، وأثناء أداء الجندي أول/ حسن علي عبده صميلي، من منسوبي حرس الحدود لمهامه بمركز أبو الردف بقطاع الحرث بمنطقة جازان، تعرض للإصابة بشظايا مقذوف عسكري، من داخل الأراضي اليمنية، مما نتج عنه استشهاده”، فيما أبرزت مصادر صحافية، أنّه تمكّنت قوّات حرس الحدود، من نسف المتمرّدين الحوثيين المهاجمين، بالآليات والمعدات الثقيلة، ودحرهم من الحدود الجنوبية.

وأكّد قائد حرس الحدود بجازان، اللواء محيا العتيبي، في تصريح صحافي، أنَّ “تضحيات الجنود، لاسيّما الشهداء، محلّ اعتزاز القيادة الرشيدة ـ أيّدها الله ـ والشعب السعودي بأكمله”.

وأعرب العتيبي، عن فخر الجميع بشهيد الوطن، الذين قدّم روحه الزكية للدفاع عن الوطن، وتحقيق الأمن والاستقرار لهذه البلاد، التي منّ الله عليها بخدمة الإسلام والمسلمين وخدمة الحرمين الشريفين.

وأبرز أنَّ “الأفراد نذروا أنفسهم لحماية حدود الوطن من المتربصين”، مشدّدًا على أنَّ “الشريط الحدودي بمنطقة جازان مؤمّن بكل القوات والمعدات؛ لدحر أي عدو يتربص بأمن واستقرار المملكة”.

وأوضح العتيبي، أنَّ رجال حرس الحدود ينتشرون على طول الخطوط البرية والبحرية والساحلية بمنطقة جازان؛ لردع أي عدو من الحوثيين وأي متسللين أو مهربين، وهم على أهبة الاستعداد، سواء من الناحية البشرية أو الآلية، فضلاً عن الكاميرات الحرارية، التي تعمل على مدار الساعة، ومنها الثابت والمتحرك، ومنها ذات الأبعاد القريبة وبعيدة المدى.

 

 

 

 

تعليق واحد

  1. خالد الحربي

    رحمك الله ونسأل الله تعالى أن يجعلك في مراتب الشهداء والصديقين.وان يجعلك شفيعا لوالديك و أهلك يوم القيامه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط