خصصت لهم 883 ريال شهريًا… 280 ألف سعودي يعانون بمرض “السيلياك”

خصصت لهم 883  ريال شهريًا… 280 ألف سعودي يعانون بمرض “السيلياك”

 

تم- أحمد العامري-  الرياض : يقطن في المملكة العربية السعوديَّة، حوالي 280 ألف مواطن مريض بمرض “السيلياك”، من بينهم صغار وكبار، في دائرة مجهولة من المجتمع، لا تعرف ما هي حقوقهم الصحية، وما هو مرض “حساسية القمح”، أو “حساسية الغلوتين”، إذ حُكم عليهم بالعزلة من الأكل مع بقية المجتمع الأصحاء.

وتعتبر هذه الدائرة التي لا يعرف عنها شيء حتى الآن، مقارنة بالأمراض الأخرى، تصالح ذووها مع بعضهم البعض، لا يأكلون إلا من أنواع محددة من المأكولات، ومتكاتفين فيما بينهم بالتواصل عن أماكن بيع أغذيتهم، التي لا يجدونها بسهولة، لاسيما وأنَّ وجود “الغلوتين” في القمح وأغلب الأطعمة هي السبب الرئيسي في مرضهم.

وحرص المصابون، على توعية على توعية المجتمع بمرضهم، وإقامة الملتقيات والمنتديات العامة التي تشرح طبيعة أكلاتهم، وما هو مسموح لهم وما هو ممنوع.

وأكد مصدر مطلع، أنَّ وزارة الشؤون الاجتماعية خصصت 833 ريال شهريًا لجميع مرضى “حساسية القمح”، لعدم وجود لقاح محدد لعلاج المصابين به.

وأوضح المصدر،  أنَّ مرض “السلياك” هو اضطراب مناعي وراثي مزمن، ينتج عن عدم تحمل الأمعاء لأي أكل يحتوي على بروتين القمح (الغلوتين)، أو بروتين الشعير أو الشوفان، الذي يسبب ضمورًا أو تحطيمًا للأغشية المخاطية في الأمعاء الدقيقة.

وأشار إلى أنَّه يؤدي إلى سوء امتصاص المواد الغذائية والأملاح والمعادن الضرورية للجسم، ويسمى أيضًا “حساسية الأمعاء المعوي”، ويعاني منه في السعودية شخص واحد مقابل 100 شخص.

وبين: “تنقسم أعراض مرض حساسية القمح إلى أعراض لها علاقة مباشرة بالجهاز الهضمي وهي انتفاخ وألم في البطن، إسهال مستمر، فقدان في الوزن، تأخر في النمو، تقيء مستمر، إمساك، و أخرى ليس لها علاقة بالجهاز الهضمي وهي الخمول والاكتئاب وتغير في السلوك، فقر دم “انيميا”، ألم في العظام والمفاصل والعضلات، قصر القامة، طفح جلدي، تغير في لون الأسنان، تأخر في البلوغ، تقرحات داخل الفم، هشاشة عظام”.

بدوره، طالب مواطن تعاني ابنته ليان من المرض ثامر العُمري، بضرورة توفير المواد اللازمة للمرضى، إذ يعاني المرضى من نقص شديد في عدم توافر الأغذية المناسبة لهم، والمحال التي تبيع المواد اللازمة للمرضى، لافتًا إلى احتواء بعض الأدوية في الصيدليات على الغلوتين، التي تزيد من معاناة المرضى عند استخدامهم للأدوية.

وذكر العُمري، أنَّ وجود الأطعمة التي لا تحوي “الجلوتين” تكاد تكون معدومة ونادرة، وإن وجدت فهي تمتاز بالغلاء مقارنة بالمواد الغذائية الأخرى،  في ضوء عدم وجود رقابة حقيقية على الأسعار، وجهل كامل بالمرض.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط