تزامنًا مع حالة التأهب لاستقباله.. خادم الحرمين الشريفين يصل إلى جدة بعد زيارته الرياض

تزامنًا مع حالة التأهب لاستقباله.. خادم الحرمين الشريفين يصل إلى جدة بعد زيارته الرياض

تم – أحمد العامري – الرياض : وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى جدة، الخميس، وعبر أمير المنطقة خالد الفيصل  عن ترحيبه بزياة الملك بعد انتهائه من زيارة الرياض، تزامنًا مع حالة تأهب كاملة في المنطقة لاستقباله.

واختار خادم الحرمين الشريفين، زيارة مكة المكرمة والتوجه إلى البيت العتيق والوقوف أمام الكعبة المشرفة وأداء العمرة في مقتبل عهده الميمون.

وأضاف أمير المنطقة: “الملك سلمان إنسان مؤمن، ومحبته لهذه المنطقة بشكل عام وتوجهه إلى مكة المكرمة بصورة خاصة  يجسد مدى عظمة المكان لديه، وروعة الوقوف أمام الكعبة والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء بأن يحفظ هذه البلاد وشعب هذه البلاد، وأن يعينه على أداء المسؤولية العظيمة التي يتحملها تجاه هذه البلاد ونحو عموم المسلمين في كل مكان من هذا العالم”.

وأوضح خالد الفيصل: “الملك سلمان يحمل لمكة المكرمة خاصة، ولأبناء المنطقة عامةً مشاعر جياشة؛ فهو يعرفها حيًا حيًا، وأسرة أسرة، وشارعًا شارعًا… يعرفها بقيمتها الروحية، ومكانتها التاريخية، وبأهميتها في قيام هذه الدولة وتطورها”.

وبيّن الفيصل: “سيقترن مجيء خادم الحرمين الشريفين إلى المنطقة بلقاءات عامة مفتوحة مع المواطنين؛ لأن الجميع متلهف لرؤيته.. والاستماع إلى رؤاه وتطلعاته لهذه المنطقة وأبناء المنطقة، كجزء من رؤيته الكلية لمستقبل المملكة”.

ونوَّه: “الدولة في خدمة أبنائها، وإنها لن تعجز إن شاء الله عن عمل كل ما يجب عمله لتيسير مختلف أوجه الحياة للمواطن، والمقيم، والوافد، والمعتمر، والحاج، ومشاريع التوسعة مستمرة، والمواءمة بينها وبين أعداد الوافدين إلينا هي من الأمور التي تشغلنا الآن”.

وذكر: “سأقف على المزيد من التفاصيل الخاصة بأوضاع تلك المشاريع والعمل على تسريعها وإنجازها في أوقات قياسية، لاسيما قبل موسم الحج المقبل”.

وصرّح، بأنَّ هناك أكثر من طرح الآن في مسألة تنظيم العمرة وتقنين عملية التدفق على مدار العام وكيفية التوفيق بين ذلك وبين تسريع مشاريع الحرم الداخلية والمشاريع المحيطة به، إضافة إلى  مداخل ومخارج مكة، وهي أمور تحتاج إلى جهود جبارة بدأ العمل على توفراها وتهيئتها بالصورة التي تختصر الزمن، وتيسّر وصول وتمتّع المعتمرين والحجاج بأداء نسكهم على أكمل وجه.

وقال: “أما بالنسبة لموضوع هوية بعض المقيمين في مكة المكرمة، فإن الدولة حريصة على تصحيح جميع الأوضاع، وتلمّس الحلول العملية التي توفر السلامة والأمن والعيش الكريم للجميع في آن واحد، وكما حلت مشكلة البرماويين بصورة منظمة في الماضي القريب فإن العمل جارٍ في معالجة أوضاع الفئات الأخرى بالحكمة ووفق الأنظمة، وبما تفرضه وتقتضيه مصلحة الوطن”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط