بيّنت أنَّه تم تأجيل سفر المعنين في القضية..”صحة المنطقة الشرقية” تجري تحقيقًا في “وفاة امرأة بعد خروجها من العمليات”

بيّنت أنَّه تم تأجيل سفر المعنين في القضية..”صحة المنطقة الشرقية” تجري تحقيقًا في “وفاة امرأة بعد خروجها من العمليات”

تم- أحمد العامري – متابعات : كشفت مديرية الشؤون الصحية في المنطقة الشرقية، أنَّها باشرت إجراءاتها المتبعة مع الجهات المعنية، في قضية “وفاة امرأة بعد خروجها من غرفة الولادة وإنجابها طفلة”، إضافة إلى وفاة طفلتها  بعد نحو أسبوع من ولادتها في مستشفى الهيئة الملكية في الجبيل.

وأوضح المتحدث باسم صحة المنطقة الشرقية أسعد سعود: “صحة الشرقية ممثلة في إدارة المتابعة الفنية؛ تلقت الشكوى، وعلى الفور باشرت إجراءاتها المتبعة مع الجهات المعنية، وبناءً عليه  تم تأجيل سفر المعنيين في القضية لحين الانتهاء من إجراءات التحقيق، كما هو متبع في مثل هذه القضايا، وتم البدء بالتحقق والتحقيق في موضوع الشكوى، وسيتخذ اللازم على ضوء نتائج التحقيق”.

وقال الزوج إلى “تم”، إنَّه تم إدخال زوجته قسم الطوارئ في مستشفى الهيئة الملكية في الجبيل، بعد شعورها ببعض الآلام، إذ كانت حاملًا في الشهر السابع، وعند وصولها أبلغونا بضرورة إجراء عملية قيصرية لإخراج الجنين؛ فتم إدخالها غرفة العمليات.

وأضاف الزوج: “خلال ساعة تم إخراج الجنين، وأبلغوني بأن صحة الطفلة غير مستقرة، وستوضع في قسم العناية لحديثي الولادة، وأن الأم حالتها مستقرة، وتحتاج لوقت بسيط للإفاقة، ومن ثَم إخراجها لقسم التنويم.”

وأردف: “انتظرنا إفاقة الأم، إلا أن الإفاقة طالت مدتها، وبدأت الأعذار من طرف الأطباء بأنها تحتاج لوقت، وطالبونا بالانتظار، لكن الأم لم تفِق؛ ما أوجد حالة ارتباك على بعض الأطباء، وسبّب لي تأزمًا نفسيًا، ثم فوجئت بحالة استنفار واستدعاء لجميع الأطباء، في دلالة على أن هناك أمرًا غير طبيعي”.

وتابع: “وجدنا شخصًا يخبرنا بأنها دخلت في غيبوبة، وآخر يخبرنا بأنها تحتاج لوقت بسيط وتفيق، آخر يخبرنا بأن نبضات قلبها متسارعة، ثم يعودون ويخبروننا بأن الحالة استقرت، واستمرت هذه الحال من الساعة السادسة والنصف مساء حتى الساعة الثانية فجرًا، وهم لم يطلعونا على شيء، ولم يشخصوا لنا الوضع، علمًا بأن زوجتي استمرت طول هذا الوقت وهي لم تفِق”.

وبيّن الزوج: “طالبت بإفادتي عما يحدث، إلا أنه لا حياة لمن تنادي، ثم في الساعة الثانية والنصف فجرًا أبلغوني بأنها انتقلت إلى رحمة الله، طالبين مني الصبر والاحتساب.. راجعتهم في اليوم الثاني لطلب تقارير طبية للاطلاع عليها، إلا أنهم أبلغوني أنها ستكون بعد أربعة أيام”.

ونوَّه: “مضى أكثر من عشرة أيام ولم نحصل على التقرير، علمًا بأنني اكتشفت فيما بعد أنها سبق أن أجرتْ فحوصات ومراجعات في عيادة الحوامل في المراكز الصحية التابعة للهيئة، وأجرت تحاليل دم في مختبر المستشفى نفسه، وكان بإمكانهم معرفة أي مشاكل لديها عن طريق التحاليل والمراجعات “.

وذكر: “مولودتي ظلت في قسم حديثي الولاة لديهم، وحالتها حرجة، وطالبتهم بإعداد تقرير طبي عن حالتها منذ ولادتها، ولم يتم إعداده إلى أنْ توفيت هي الأخرى”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط