السديس: جريمة القديح تعدُّ فسادًا وعدوانًا وإرهابًا وطغيانًا

السديس: جريمة القديح تعدُّ فسادًا وعدوانًا وإرهابًا وطغيانًا

تم ـ رقية الأحمد ـ مكّة المكرّمة : أعلن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، استنكاره وأئمة وخطباء وعلماء ومدرسي الحرمين الشريفين، ومنسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، للحادث الإجرامي، والهجوم الدموي، الذي استهدف المصلين أثناء أداء صلاة الجمعة اليوم في بلدة القديح، في محافظة القطيف.

واعتبر السديس، كل ذلك إجرامًا وفسادًا وعدوانًا وإرهابًا وطغيانًا، مستشهدًا بقوله تعالى “وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ”، وقَوْلُهُ تَعَالَى “وَمَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا”.

وأوضح معاليه أنَّ “الدماء التي تراق دون وجه حق، وبلا سبب شرعي، إنما هي ظلم وعدوان وإرعاب وإرهاب ومسالك جاهلية، إذ جاء في الحديث (لَايَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا”، مشددًا على أنَّ “الشريعة الغراء جاءت لحفظ الدماء وتعظيم شأنها”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط