إدانات عربية بشأن حادث القديح الإجرامي

إدانات عربية بشأن حادث القديح الإجرامي

 

تم  – أحمد العامري :أعربت الخارجية المصرية عن بالغ تعازيها للمملكة حكومةً وشعبًا، في ضحايا حادث القديح المتطرّف، الذي وقع الجمعة.

وأفادت الوزارة، في بيانها الصادر الجمعة، بأنَّ مصر تعرب عن بالغ تعازيها في ضحايا الحادث المتشدّد الذي وقع اليوم في مسجد الإمام على بن أبي طالب في محافظة القطيف في السعودية.

وأكّد المتحدث باسم الوزارة بدر عبدالعاطي، وقوف مصر وتضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة التطرّف الغاشم، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وأنَّ يلهم المولى عز وجل أسر الضحايا الصبر والسلوان.

بدوره، أدان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الحادث، مشدّدًا على حرمة الدماء وحرمة بيوت الله، وضرورة النأي بها بعيدًا عن الصراعات وتغليب العقل والحكمة وعدم الانسياق وراء مخططات إشعال الفتن الطائفية.

ودعا الطيب، المولى عز وجل أنَّ يحفظ المملكة العربية السعوديَّة من كيد من يتربص بها ومحاولات تأجيج الفتن والصراعات الطائفية.

من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية البحرينية، بيانًا الجمعة، نص على: “تدين مملكة البحرين الإنفجار المتشدّد الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في بلدة القديح في محافظة القطيف في المملكة العربية السعودية، وأودى بحياة عدد من الأشخاص الأبرياء وإصابة آخرين، معتبرة أنَّ هذه الجريمة النكراء لا دين لها، وأنَّ مرتكبي هذه العمل  الآثم تجردوا من كل القيم الأخلاقية والإنسانية ولا تربطهم بديننا الإسلامي الحنيف وتعاليمه ومبادئه السمحاء وكل الأديان السماوية أية صلة”.

وأضاف البيان: “وإذ تعرب البحرين عن صادق التعازي وعظيم المواساة لأسر الشهداء وذويهم، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل المتطرّف الجبان، فإنها تؤكد موقفها الراسخ الداعم لشقيقتها المملكة العربية السعوديَّة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات لترسيخ الأمن وبسط الاستقرار في جميع أنحاء المملكة، مجدّدة موقفها الثابت الرافض للتشدّد بجميع أشكاله وصوره، ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وتضامنها مع جهود المجتمع الدولي للقضاء على تلك الآفة الخطيرة التي تهدد دول العالم وشعوبه”.

من جهتها، أدانت الجمعيات السياسة البحرينية حادث القديح المتطرّف، وأثار موجة تعليقات مستنكرة على مواقع التواصل الاجتماعي في البحرين.

وأرسل العاهل المغربي محمد السادس، رسالة تعزية رسمية إلى الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، على إثر التفجير  الذي استهدف مسجدًا في قرية القديح.

في سياق متصل، أدانت تونس، التفجير بشدة، واعتبرت الخارجية  في بيان لها،  أنَّ مقترفي هذا العمل الإجرامي يستهدفون منه زعزعة استقرار المملكة وأمنها.

ودعت الخارجية التونسية، كل الاطراف الى ضرورة مزيد تفعيل جهود مقاومة ودحر الآفة المتطرّفة التي أضحت تمثل تهديدًا لمصالح واستقرار الدول وللأمن والسلم في العالم.

كما أدان كل من رئيس الحكومة اللبنانية الحالي تمام سلام، ورئيس الحكومة السابقسعد الحريري، هجوم  القديح المتطرف.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط