صرّحوا لـ”تم” بأنَّه دخل في الركعة الثانية.. شهود عيان: المتطرّف أغلق باب المسجد بإحكام لإيّقاع أكبر عدد من الضحايا

صرّحوا لـ”تم” بأنَّه دخل في الركعة الثانية.. شهود عيان: المتطرّف أغلق باب المسجد بإحكام لإيّقاع أكبر عدد من الضحايا

تم- أحمد العامري – القطيف : تمكن المتطرّف من الدخول إلى جامع الإمام علي بن أبي طالب في بلدة القديح التابعة لمحافظة القطيف،  أثناء أداء المصلين لصلاة الجمعة، محاولًا شق الصفوف بعد أنّ أغلق الباب بإحكام،  لإيقاع أكبر عدد من الضحايا.

صرّح شهود عيان إلى “تم”، بأنَّ التفجير حدث أثناء الركعة الثانية،  وتوّقعوا أنَّ المتشدّد كان في الصف الثامن من بين عشرة صفوف كانت تؤدي الصلاة.
وأفاد أحد شهود العيان الذين نجوا من الحادث الإجرامي محمد مكي، بأنَّ المتطرف دخل المسجد مع بدء الصلاة فعليًا، وفجَّر نفسه هناك، وتركزت الإصابات في الصفوف الخلفية،  وتساقط المصلون في الصفوف الوسطى والأولى بفعل قوة التفجير.

ورصدت “تم” الخسائر التي تركها الإنفجار،  إذ تم تدمير شديد في أرجاء المسجد وتساقطت الثريات والأنوار وتكسرت النوافذ والمصابيح وتهاوى السقف المستعار واختلطت أشلاء بعض الضحايا والمتطرّف في المكان.

وأضاف شاهد عيان أخر أحمد عبد الله المرزوق: “حين وقع الانفجار قذف بي مسافة إلى الأمام، وانتشر الدخان في المكان، واختلطت رائحة التفجير بالأشلاء، ولم أعِ تمامًا ما الذي حدث”.

وأوضح على حميدي: “الجزء العلوي من جثة قيل إنَّها تعود للمتطرف.. يبدو في العشرينات من عمره..  وطالب مسؤول في الدفاع المدني الأهالي أن يفسحوا الطريق إلى رجال الأدلة الجنائية”.
وقال: “كنا في الركعة الثانية، حين وقع التفجير، شعرنا أن المكان سينهار، وتدافع الناس وشاهدنا الجثث في الخلف.. كان مشهدًا مروعًا”.

وتابع: “أسرع الجميع للنوافذ وبعضها كسرت من قوة التفجير من أجل السماح للدخان بالخروج. كما أن الإنارة اطفأت”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط