“الشؤون الإسلاميّة” تفرض رقابة على الخطباء والدعاة وتجرّم الشحن الطائفيّ

“الشؤون الإسلاميّة” تفرض رقابة على الخطباء والدعاة وتجرّم الشحن الطائفيّ
تم ـ الرياض : أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية، د.توفيق السديري، تشديد الوزارة على تجريم كل من يرفع شعار الطائفية أو التجييش لها.
وقال السديري، في تصريح صحافي، “منهج وزارة الشؤون الإسلامية يتمثل في الالتزام برسالة السعودية الوسطية والمعتدلة، وتعاملها مع أبناء الوطن دون تفرقة بين أحد منهم، وهذه الرسالة تترجم من قبل الوزارة عبر برامجها الدعوية، وعلى مستوى منابر الجمعة سواء أكان ما يوجه به الخطباء من دعوة لترسيخ الوسطية وتجريم الشحن الطائفي كذلك عبر محاسبة من يخالف هذه السياسة وهذا التوجه من قبل منسوبيها عبر آلية منضبطة ودقيقة”، داعيًا كافة المشاركين في المنابر الدعوية والإعلامية من طلبة العلم الالتزام بهذا المنهج.
وكان متابعون ومهتمون قد توقفوا عند كلمة “متعاطفون” الواردة في برقية وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية وولي العهد السعودي، بالتوعد بمحاسبة كل من شارك وخطط ودعم أو تعاطف مع التفجير الانتحاريّ الذي وقع مؤخرًا في جامع بقرية القديم بمدينة القطيف شرق المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط