“نيويورك تايمز”: الشباب السعوديّون يبحثون عن الحريّة عبر هواتفهم

“نيويورك تايمز”: الشباب السعوديّون يبحثون عن الحريّة عبر هواتفهم

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة : رأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، في مقال أوردته على موقعها الإلكتروني، أنَّ الشباب في المملكة العربية السعودية، يبحثون عن الحرّية عبر هواتفهم، والعوالم الافتراضية.

واعتبرت كاتبة المقال، شيخة الدوسري، أنَّ الحياة بالنسبة لكثير من الشباب السعودي، هي نظام بيئي من التطبيقات، فالنقاش المجتمعي يدور على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، فيما الغزل والعلاقات الشخصية، تظهر عبر تطبيقات الهواتف الذكية، مثل “واتس آب” و”سناب شات”.

وأشارت، إلى أنّه ابتكرت الفتيات في المملكة طرقًا خاصّة بهن، للخروج من دائرة البطالة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يعرضن منتجاتهن، من مواد غذائية، أو مجوهرات من صناعة يدوية، على “إنستغرام”.

وبيّنت أنَّ “الاعتماد على التكنولوجيا، بغية التخلّص من المتطفلين، من الأقارب والجيران، تسارع منذ انتشار الفضائيات في 1990″، مؤكّدة أنَّ “حجم الطفرة في وسائل الإعلام الاجتماعية مذهل، مع أكثر من 18 مليون مواطن في البلاد يحملون الهواتف الذكية”.

وأكّدت أنَّ “العالم الرقمي لم يستبدل التفاعل وجهًا لوجه، لكنه فتحت الباب أمام المزيد من التواصل المباشر والقوي، ما قاد إلى ثورة اجتماعية، في حياة الشباب، لاسيّما أنَّ المملكة العربية السعودية لديها ظروف مثالية لازدهار وسائل الإعلام الاجتماعية، منها الإنترنت السريع، والدخل المتاح”.

وأبرزت الكاتبة الدوسري، أنَّ التحرّر في المملكة الغنيّة والمحافظة، ليس بالضرورة أن يأتي على النمط الغربي، إذ أنَّ المحافظون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، كما مواطنيهم الليبرالّيون، بمهارة عالية، وما يميّز الشباب السعودي، أنَّه يظلّ فخورًا وملتزمًا بثقافته الإسلامية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط