اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد

اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد

خاص لـ “تم” – ياسر الكنعان :

– الكل يتفق على أنه عمل جبان، لكن لا يوجد بيننا من يتفق على دوره كمواطن.. داعش أداة لعدو أكبر، وإن لم نستأصل فكرهم بيننا لن تتوقف آلة القتل!

– الأيام الأولى لعاصفة الحزم اعترف أكثر من مسؤول إيراني أنهم قادرين على الوصول للمدن السعودية دون حاجتهم لمواجهة عسكرية!!

– الخيانة قد تكون بلا وعي، تماما كما يحرق طفلا بيته بهدف اللهو وإشعال أعواد الثقاب.. اعترفوا بوجود الداعشيين بينكم حاصروهم بمواقفكم الإيجابية!

– بمجالسكم لاتتركوا من يدافع عن داعش بحجة “رأيه” ارفعوا السماعة أمامه وبلغوا عن فكره العفن، فمثل هؤلاء لايشاركون بالحرب لكنهم ينفخون نيرانها!!

– نقابلهم أحيانا وتُبح أصواتنا لإقناعهم أن داعش دعاة دمار، وتأخذنا بعقولهم رأفة لأنهم موهومين، الحقيقة: أن مثل هؤلاء هم وقود أعداءنا الحقيقي .

– يعيشون بيننا ويصفقون للفتنة، لأن الوضع ببساطة “ماهو جايزن لهم” يبررون فشلهم بسوء الحكومة، والحقيقة مجايليهم المتميزين لم يتأثروا بهذا السوء!

– يريدوننا وأولادنا حطبا لنارهم، فقط لأنهم لا يريدون آل سعود حكاما عليهم! ويحفظون من التفاسير مايؤيد نظرتهم ويتجاهلون كل حق قرآني يبطل دعواهم!

– ‏ما تبي آل سعود؟ ارحل انت وافكارك لبلد ثاني، وخلنا معهم مبسوطين .. داعمي داعش في الداخل هم سبب موت بعضنا الآن.. حاصروهم إن أردتم وأد الفتنة!

– ملينا نشوف السلبية ونقول: يشوفون ويعقلون!
هذا الفكر العفن الذي يمجد الموت ويحارب الحياة، يعيش بيننا بأشكال مختلفة.. إن أردتم النجاة حاربوه!

اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد

تعليق واحد

  1. الله اكبر

    استغفرالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط