الأمن الفكري سلاحنا

الأمن الفكري سلاحنا

خاص لـ”تم” – عبدالله الرزني :

الذي يحدث في سوريا، وغيرها من البلاد، يصوّر لنا نعمة الأمن، وأهميّة حفظه تجاه مخططات تخريبيّة، يستفيد منها أعدائنا، عبر الفتك في وحدتنا الوطنية، تنفذها أدوات باغية بيد العدو.

لا وقت للتصنيفات وتراشق الاتهامات، والدخول في النوايا والذمم، فالحدث يحتاج منا الالتفاف حول ولاتنا وعلمائنا، الذين يعتبرون مصابيح الدجى، وبذلك نصل إلى تراحم، كالجسد الواحد، وهذا هو المأمول في واقعنا، بعد الاعتصام بحبل الله جميعًا.

التواصي والنصح بيننا للبناء، يعدّان من أوثق عُرى الترابط والتآزر، التي تخيّب مساعي الأعداء، الذين يحاولون سفك الدماء.

حدث مسجد “العنود”، ليس المقصود فيه الشيعة، وإنما “وحدة الوطن”، إذ أصبح شبابنا أدوات بأييدٍ عدائية، إشعالًا للفتنة وتمزيق الصف، فالغلو والتطرف، الذين بُليت بهما الأمة، أكّدا لنا قوة الأمن، ولن ينالوا مرادهم بإذن الله.

“داعش”، الذي تستّر حتى بزي النساء، تعمّد تأهيل المغرر بهم لترك الصلاة، بغية قتل أنفس معصومة. هؤلاء تسلحوا بالجهل لصنع الإرهاب!

من يقوم بالتفجيرات، حاربهم الصغير والكبير والشيخ والعجوز؛ لأنهم على فطرة سوية، لا تشوبها أفكار منحرفة. فالأمن الفكري يحفظ العقول، ويرسخ الثوابت من الانحرافات، التي أصبحت سهلة بيد العدو، في ظل مواقع التواصل، وترابط العالم بالتقنية الحديثة.

شكرًا لرجال أمننا الأوفياء.

4 تعليقات

  1. أبو غالي

    أكثر من يدخل في النوايا أنت انصح نفسك قبل تنصح الناس

  2. بدر التويجري

    كلامك درر استاذ عبدالله
    الله يحفظ بلادنا ورجال امننا
    من كيد الكائدين وعبث العابثين الحاقدين

  3. خالد المالكي

    فتش عن المستفيد من الاجرام ليس الله بغافل عما يعمل الظالمون
    مقال من ذهب ياصديقي في تويتر

  4. ميسرة العادل

    ضرب معابد الشيعه حسبي الله على الأرهاب
    وذهب الضحية بن الكاتبه كوثر المتزنه بعقلها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط