بيّنت أنَّ هدفها إثارة الفتنة.. “صحف غربية”: تفجيري القديح والعنود هدفهما ضرب الأقلية الشيعية بالسنة

بيّنت أنَّ هدفها إثارة الفتنة.. “صحف غربية”: تفجيري القديح والعنود هدفهما ضرب الأقلية الشيعية بالسنة

تم – أحمد العامري – متابعات : كشفت صحف غربية عدة، في تقارير خاصة بحادثة تفجيرَيْ القديح والعنود، أنَّ استهداف الطائفة الشيعية في شرق السعودية، لاسيما في مواقع تجمعهم الدينية كالمساجد، دليل قاطع على أن هذه الحوادث لها أهداف خطيرة لإثارة الفتنة في أكبر دولة مصدِّرة للنفط.

وأوضحت “الغارديان” البريطانية، أنَّ الهجوم الثاني على مسجد للشيعة في عملية انتحارية نُفّذت من طرف تنظيم  “داعش”، هدفه بات واضحًا، وهو ضرب الأكثرية السُّنية المنتشرة في جميع مناطق السعودية بالأقلية الشيعية التي تكثر في المنطقة الشرقية.

بدورها، أكّدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أنَّ التفجيرَيْن اللذين استهدفا مسجدَيْن للشيعة ما هما إلا امتداد لتغذية الطائفية والصراعات في الشرق الأوسط من طرف الجماعات الإرهابية، التي تحاول إثارة الفوضى في المناطق الآمنة التي لم تصلها يد التطرف.

من جهتها، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أنَّ السعودية لها جهود كبيرة في مكافحة الإرهاب، والتي كان آخرها الحملة التي دشنتها ضد المتعاطفين على أراضيها مع تنظيم “داعش”، والتحذير من الجماعات المتشدّدة، وهو الأمر الذي لا يسعد هذه التنظيمات التي تستغل الشباب والبسطاء في حروبها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط