منشق عن “داعش” يروي حكاية الدجل ويكشف الهدف الحقيقي من وجود التنظيم

منشق عن “داعش” يروي حكاية الدجل ويكشف الهدف الحقيقي من وجود التنظيم

تم ـ نداء عادل ـ تويتر: ‏كشف منشق عن تنظيم “داعش” الإرهابي، عن شخصيات كبار قادة التنظيم المتطرف، الأنباري، والعدناني، وحجي بكر، وما عايشه أثناء حياته بينهم، منذ أكثر من عام ونصف، تحت وسم#رأيت_ولم_أسمع.

وأوضح المغرّد هُماء الغيث، في تغريدات متعاقبة “شهدت على أمور وقصص يشيب منها الرأس، ومنذ تلك اللحظة فضلت السكوت على الكلام، ‏ولكن بعد أن حدث ما حدث لإخواننا في القلمون وفي الريف الشمالي للعاصمة السورية دمشق، ولإخوننا في اليمن وخارسان، وجب علينا الحديث”.

وأبرز أنّه “كنت محسن الظن جدًا في (داعش)، ولعل ظني ذاك من الإثم، وأتوب إلى الله منه، فكنت أقول (هم جماعة يريدون إقامة دولتهم بأي شكل من الأشكال)”.

ووصف المغرّد، المدعو “الأنباري”، بالرأس في دولة “داعش”، مؤكّدًا أنَّ أحدًا لا يخالفه في ذلك، حتى من هو في صفهم، مشيرًا إلى أنَّ “مواقفًا عدّة حصلت بيني وبينه، إذ كنت قريبًا منه، من بينها أني عهدتُ عليه كذبًا لا تتسع الرقع لسده، في كل مرة أعيد عليه السؤال نفسه، وفي كل مرة يعطي إجابة جديدة، على حسب الحاضرين تكون الإجابة”.

وأضاف “يعتبر الأنباري هو الشرعي العام، وهو الرجل الأول، فإذا أتيت تسأله عن مسألة شرعية، يفتح اللاب توب، ليخرج لك بفتوى من المكتبة الشاملة، ينتقي أجملها ثم يلقيها لك”. مبيّنًا أنّه “أتى إليه أحد الشرعيين لينصحه، فهُدد بالقتل، وضاقت بأخينا الأرض، إلى أن وجد المأمن منه ومن شره”.

وأكّد “هماء الغيث”، وقفت ورب الكعبة على كثير من التصفيات للإخوة بسبب مخالفتهم لطوام “داعش”، فلما تبين خطرهم على دولتهم، قُتلوا، وغالبهم مهاجرون، وعندما بلغته بأن أبوسليمان التونسي يكفرني، ويكفر عامة الشعب، وأنه أراد قتلي بسبب أني كافر على حد قوله،  فأمر بأن يؤتى به، فلما أتى، وبعد نقاش طويل قال التونسي يقصد الانباري “أنت عقيدتك مشكوك فيها”، فغضب غضبًا شديدًا، وعاقبه بأن جعله أحد كبار الشرعيين في الحسكة.

وبيّن أنَّ “الأنباري يعتبر نفسه المُشرّع الوحيد على وجه الأرض، إذ أكّد لأحدهم أنَّ عليه ترك شرعه لنفسه، (هنا أنا من يقرر، ولو أتى البغدادي لم يحرك ساكن بدوني)”.

أمّا عن العدناني، فقد أبرز “هماء الغيث” في تغريداته أنَّ اللقاء بينهما كان واحدًا لم يتكرر، شاكرًا المولى الذي أنجاه من كيده، مضيفًا “في ذلك اللقاء، لا أعاده الله إلا نداً لند، كنت قد جمعت ‏كل ما استطعت من الأخطاء التي رأيتها في (دولة داعش)، وكان في نيتي الإصلاح، وقد كتبتها في أوراق. وأنا أمامه أخذ ‏يأشر في يديه لصاحبه الذي معنا في المجلس، وكأنه يستشيره في أمري، ولا أعلم هل يتغافلني أم أنه يهددني بأسلوب آخر، ‏فأشار له صاحبه أن السجن، ليرد عليه بالرفض، وأشار على عنقه بالقتل، فقمت وتركت المجلس جزعًا وخوفًا أن يحدث لي كما حدث للذين قبلي، تقبلهم الله”.

وفي معرض اعترافاته بشأن “حجي بكر”، بيّن أنّه “من الشخصيات التي تعطي الكثير من الوعود، ويشعر الناس وكأن كل المشاكل قد حلّت، بمجرد الجلوس معه، إلا أنَّ وعوده كلّها كاذبة، فتأتي وتخبره بالاحتطاب الذي يقوم به بعضهم، فينكره أمامك ويشجب، وتظن أنه قضى عليه، لتكتشف بعدها أن أمير الاحتطاب يتناول معه الشاي”.

وأردف “من ضمن ما #رأيت_ولم_أسمع، حين كنت في السجن عندهم، والحمدلله أن أنجاني، وليس المقصود هنا التعذيب وأسلوب السجن، لكن ما هو أكبر من ذلك، ومنه أن كان في السجن اثنين تهمتهما سب الرسول (صلى الله عليه وسلم)، فكان واحد منهما حكمه 40 جلدة، وسجن لشهر، والآخر حكمه القتل، أي شرع ذلك؟”.

واستطرد “سألت حينها شرعي ولاية الرقة، أبوخالد الشرقي، مصري الجنسية، والذي أتاني كلجنة مناصحة، فأجابني بقوله (أنت هنا تجيب ولا تسأل)”، مبرزًا أنَّ “من أقبح ما رأيت في ذلك السجن أنّ الزنزانة التي بجانبي فيها إمرأة، يدخل عليها السجان في الساعة 2 ليلاً بدعوى التفتيش! ‏ثم يبدأ بجلدها، فلا تسأل عن حالي حينها، فضلاً عن منعهم إياي من الصلاة، بحجة أني مرتد، لا تصح صلاتي، وقد خرجت براءة من عندهم”.

وفسّر هماء الغيث، خطّة “داعش” بأنَّه “تبين عيانًا، ولكل الناس، أنهم قومٌ لا يريدون حكمًا ولا دولة ولا إمارة، إنما الهدف الأول والأخير هو إجهاض الجهاد عمومًا”، مشيرًا إلى أنَّ “أي مكان قام به جهاد، أو حركة ولو بسيطة، إلا ‏وحاولوا جاهدين إفشاله، من العراق إلى الشام، واليمن، وليبيا، والقوقاز، وقد ختموها الآن في ولاية خارسان”.

وأكّد أنَّ “أعداء الأمة قد اختاروا لنا مسميات ليبرروا قتالنا، من بينها (إرهابيون، متطرفون، تكفيريون، فئة ضالة)، واليوم خرج لنا هؤلاء بمسمى جديد، ليستبيحوا به الدماء #الصحوات”.

وكشف المُغرّد “هماء الغيث”، في ختام اعترافاته، أنَّ “الاحتطاب”، هو مجموعة في هذه العصابة، تعمل على السرقة باسم الدين، يوقفون المارة في الطريق، ويمتحنونهم في دينهم، فإذا لم يجب، يقتل ويسلب ماله.

 

4 تعليقات

  1. ابو نواف شقراء

    لا تعليق ( الله يعز من تولى امرنا وامر المسلمين ) المملكه حماها الله اولاً ثم هولاء الحكام اعزهم الله ونصرهم على الاعداء من الداخل والخارج

  2. لعنة الله عليهم

  3. غير معروف

    حسبنا الله عليهم

  4. عاشق اورباء

    ﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله حسبنا الله ونعم الوكيل

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط