“الديلي تلغراف”: الحكومة العراقية تكذب بشأن تحرير الرمادي من ” #داعش “

“الديلي تلغراف”: الحكومة العراقية تكذب بشأن تحرير الرمادي من ” #داعش “

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة: اعتبر القيادي في ميليشيا الحشد الشعبي العراقي، هادي العامري، فكرة استعادة الرمادي “فكرة مضحكة”، كاشفًا أنَّ قواته لن تحاول استعادة السيطرة على مركز محافظة الأنبار العراقية، من أيدي تنظيم “داعش”.

وأبرزت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية، أنّه خلافًا  لتصريحات السياسيين العراقيين، التي تؤكد قرب تحرير المدينة، أعلن العامري، في حديث من الخطوط الأمامية لجبهة القتال ضد “داعش”، شمال شرقي مدينة الرمادي، أنَّ سقوط المدينة لن يحمله على تغيير استراتيجيته طويلة الأمد ضد التنظيم الإرهابي.

وأوضح العامري، وفقًا لـ”الديلي تلغراف”، أنَّ فكرة شن هجوم مضاد على الفور لاستعادة الرمادي، كما وعد رئيس الوزراء حيدر العبّادي، وقادة عراقيون آخرون، تعدّ “فكرة مضحكة”، مشيرًا إلى أنَّ “كل من يقول لك إننا نستطيع أن نستعيد الرمادي، دون العملية الجارية، يكذب”، في إشارة إلى المهام الأخرى التي تنفذها قوات ميليشيا “الحشد الشعبي” في المنطقة.

وبيّن أنَّ “الأميركيين أبلغوا أهالي الأنبار ألا يسمحوا بدخول الحشد، وأنهم سيضمنون أنَّ الرمادي لن تسقط بيد داعش”، مضيفًا “نحن لا نريد أن نسترخص دماء شبابنا من أجل ناس يقولون أنهم لا يريدوننا”، معتبرًا سقوط الرمادي، درسًا لأهالي المدينة، لأن ما من قوّة تستطيع إنقاذ الرمادي سوى “الحشد الشعبي”، على حدِّ تعبيره.

وأوضح العامري، أنّه عوضًا عن محاولة شن هجوم سريع لاستعادة الرمادي تتقدم القوات شمال شرقي المدينة، ساعية إلى تقسيم المنطقة الصحراوية إلى مربعات، بغية عزل وحدات “داعش”، وتحويل هذه  المربعات الى مناطق عازلة تحمي الطريق الرئيس شمالًا، ومدن كبيرة مثل سامراء وتكريت وبيجي، حيث توجد أكبر مصفاي النفط العراقية.

ولفت إلى أنَّ “أولويته الثانية هي قطع طريق (ذراع دجلة)، الذي يمتد غربًا عبر الصحراء إلى شمال بغداد والفلوجة، المدينة الكبيرة الأخرى التي يسيطر عليها (داعش) في محافظة الأنبار”.

وأردف “بعد تحقيق هذين الهدفين، اللذين لهما الأولوية، سنتوجه إلى عملية تحرير الأنبار، على الرغم من أنَّ التحرك شمالًا سيؤدي في النهاية إلى قطع خطوط إمداد (داعش) بين الموصل والرمادي والفلوجة”، مبرزًا أنَّ رئيس وزراء العراق، موظّف مدنيّ، لا يملك أن يرسم لنا الخطط العسكرية، وكل دوره يتمثل في الموافقة على النقاط التي نقترح التحرّك في نطاقها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط