بيّنت وجود 700 امرأة تونسية.. خبير عسكري: “داعش” ضمت طفلة وزّجتها إلى جهادي

بيّنت وجود 700 امرأة تونسية.. خبير عسكري: “داعش” ضمت طفلة وزّجتها إلى جهادي

تم – أحمد العامري : كشف الخبير العسكري بدرة قعلول، عن وجود 700 امرأة تونسية منخرطة في تنظيم داعش.

وأكّدت قعلول، “الرقم أذهلني كثيرًا وفزعت منه واستشرت بعض الأمنيين في تونس قلت لهم: ربما هناك أكثر!! ولهذا تجرأت وتكلمت وقلت إنه 700 أو أكثر”. 

وأضافت، “بخصوص العائدات الى تونس، هناك بعض العشرات اللاتي آتين حوامل، وكانت لهن معاملة خاصة و رعاية ورقابة أمنية خاصة بهن..  أعلنت في العديد من المرات أن كل من انضم الى هذا التنظيم المافيوزي الارهابي لا يمكن له التوبة أو الخروج أو الهروب لأن له فروعه في كل مكان، ومتغلغل في كل المجتمعات العربية،واللواتي رجعن إمّا لم يكن منتميات الى هذا التنظيم أو أنهن عدن لأداء مهام معيّنة لأن الخروج من التنظيم إمّا بالموت أو لأداء مهام معيّنة”.

وأوضحت “فذهاب التونسيات للتنظيمات الارهابية لم يكن بصفة منفردة فقط بل كان أيضًا مع أزواجهن ومن لحقت به أخته وجارته وصديقتها… هذا يخيفنا ويفزعنا لأن المرأة نصف المجتمع ومن تحمل بذور إرهابية وإيديولوجية دغمائية إرهابية يمكن أن تؤثر في المجتمع وفي الأجيال المقبلة، وهم يعطونها أدوارًا معينة داخل التنظيم ليس جهاد النكاح إنما مخابرات، استقطاب، وتنسيق، حفظ الأمن، تترأس كتيبة بدل التهميش الذي كانت تعيشه داخل مجتمعها لتبحث عن شيء آخر الى حين تجد نفسها داخل هذه الجماعات الإرهابية التي تغدقهن وتغرقهن بالوعود”.

وأشارت إلى أنَّ “اعمارهن بين15 وحتى 25 عامًا، وأيضًا سمعنا بوجود فتاة تبلغ تسعة أعوام زوّجها أبوها إلى جهادي.. فبعد أن تعلمن في المدارس والمعاهد تم اقناعهن عن طريق التواصل الاجتماعي عبر الانترنت بأدلجة و دغمائية ايديولوجية لاستقطابهن بسلاسة وذكاء كبير جدًا”.

وقالت “للمرأة قدرة كبيرة جدًا في تنفيذ عمليات إرهابية وحتى عمليات الانتحارية مثلما قامت به المرأة في فلسطين ضد الاحتلال، وهناك مثال آخر مع التونسية فاطمة الزواغي والتي هي أكبر عنصرًا إرهابيًا ولها علاقة وطيدة بلقمان أبو صخر وأبو عياض والتي كانت الجناح الإعلامي الكبير جدًا فعندما سألها المتحرى قائلًا: لو يعود بك التاريخ هل تندمين على ما فعل ؟ فأجابت لو يعود بي التاريخ لفجرتكم”.

وتابعت “أنا سأعمل على لقاء هذه الفتاة والتي لها لقاءًا وحيدًا مع صحفية داخل السجن، فعند سؤالها أجابتها فاطمة.. كان همي الوحيد أن استشهد داخل ثكنة عسكرية تونسية،  تخيّل ما مدى قوتها، المرأة لها من البأس والصرامة والشدة ما يجعلها حادة ومقاتلة شرسة، صحيح أن هناك نساء مغلوبات عن أمرهن ذهبن مع ازواجهن،وقد سمعت بحالة من أمنيّين إذا صرحت امرأة بأن زوجها أجبرها على الذهاب إلى سورية فكانت لها الشجاعة الإبلاغ عنه بدل الجحيم الذاهبة إليه”.

 

وبيّنت “المرأة تابعة للرجل، ومجتمعاتنا رجالية بامتياز، وكل من لها نفس ديني متطرّف ستتبع ما يقوله زوجها، ولذلك تتّبع مسالك زوجها وذويها لأنهم مرجعيات ولهذا هي تحذو حذو الرجل وتذهب معه، أما المرأة التي تذهب وحدها للقتال رفقة الجماعات الإرهابية فكثير منهن عوانس أو لم تجد مكانها في المجتمع لتجد ربما البديل وبقناعة شديدة لأنهن يقلن: إنه الجهاد في سبيل الله وإنها ستذهب للخلد بهذا الانضمام .. ياويلي لماذا هذه المجموعات لم تدعٍ ولم تفكر في القتال في فلسطين السليبة ؟ بدل إهدار دم المسلم، ودم المسلم حرام”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط