كاتب عماني : تعاقد المنتخب مع الجابر خطوة كبيرة إلى الوراء

كاتب عماني : تعاقد المنتخب مع  الجابر خطوة كبيرة إلى الوراء
تم – حازم عوض :
انتقد الكاتب الصحفي العماني جمال القاسمي نية الاتحاد العماني لكرة القدم في التعاقد مع الكابتن سامي الجابر المدير الفني السابق لنادي الهلال مؤكداً أن قيام اتحاد الكرة بمثل هذه الخطوة فبذلك ستكون الكرة العمانية قد كتبت على نفسها العودة للوراء مراحل كثيرة ليس الذهاب إلى مستقبل جديد .
 
هذا وقد برر القاسمي رفضه لإسناد تدريب المنتخب إلى الجابر لاعتبارات كثيرة من أساسها، امتهانه للمهنة ما قبل عامين تقريبا، إلى جانب، عدم امتلاكه، أي نجاح على مستوى الألقاب يمكن أن ينسب له، ففي تجربته الأولى مع الهلال السعودي، خسر النادي وفي موسم واحد كل البطولات، وفي الثانية مع العربي القطري، مديرا فنيا، تراجع الفريق الأحمر إلى مراكز المؤخرة، وتم الانفصال قبل نهاية الموسم، وفي تجربته التدريبية الثالثة في نصف الموسم الأخير مع الوحدة الإماراتي، لم يحقق الفريق العنابي، أي طموح أو هدف على صعيد الألقاب، وتم الاستغناء عن الجابر في نهاية الموسم.!
 
وواصل الكاتب بصحيفة الأيام العمانية حديثه عن الكابتن سامي الجابر حيث قال : ” ومن الطبيعي، أن نقول إنها من التجارب غير الدقيقة، التي ستكون مع الكرة العمانية إذا ما كانت الرواية ستصدق، لوضوح مؤشراتها، وعدم وجود أي من المقومات التي يمكن أن تساعد الكرة العمانية للتقدم خطوة جديدة إلى الأمام، وبعد اعتبار أن المدرب الحالي، لوجوين، يعتبر أفضل بمراحل عن المدرب السعودي، من حيث الشخصية والخبرات التراكمية، وأيضا الجوانب التنظيمية، ومن البديهي أن يبحث الاتحاد العماني، عن ما هو أفضل من المدرب الحالي، لا أن يفكر حتى لمجرد التفكير في التعاقد، مع مدرب «مبتدئ» لم يثبت حتى الآن أيةمؤشرات ايجابية، حول إمكانية تحقيقه، أي نجاح في المستقبل.! ” .

3 تعليقات

  1. ابوحمدان

    – هذا الكلام صحيح ولو نفع كان بينفع في ناديه الهلال

    • أبو سالم

      الكابتن سامي الجابر حقق نتائج ممتازة مع النادي الزعيم نادي القرن النادي الهلال السعودي لم يعطئ الفرصه

  2. أبو سالم

    يجب عدم استعجال آعطاه الفرص . أما مع النادي الزعيم ونادي القرن فحقق نتائج ممتازة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط